مشاركة قطرية من العيار الثقيل في رالي حائل

حائل (السعودية)
سائقو قطر ينثرون التشويق في صحراء السعودية

يضيف السائقون القطريون المزيد من التشويق على رالي حائل (شمال السعودية)، الجولة الأولى من بطولة العالم لراليات الباها، الذي يقام تحت اشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، من الثلاثاء حتى الخميس المقبل.
ويتمثل هذا التشويق في مشاركة ثلاثة سائقين قطريين من العيار الثقيل هم ناصر بن خليفة العطية، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، وهو سائق مخضرم، وحمد بن عيد، بطل الشرق الاوسط عام 1993، وناصر بن صالح العطية، بطل الشرق الأوسط للراليات للأعوام الثلاثة الماضية.
يقود ناصر بن خليفة العطية سيارة لاندروفر، ويساعده الملاح البريطاني كريس باترسون، الذي كان مساعدا لبطل الشرق الاوسط حاليا في راليات عدة.
اما حمد بن عيد فيقود سيارة نيسان باترول، ويساعده الملاح جورج سارايان، بينما يقود بطل الشرق الاوسط للراليات ناصر بن صالح العطية سيارة بي ام دبليو اكس 3 سي سي تابعة لفريق "اكس ريد". وكان من المقرر أن يستخدم العطية هذه السيارة في رالي داكار الذي الغي الشهر الماضي بسبب مخاوف امنية.
ويساعد العطية الملاح الفرنسي ماتيو بومي في أول مشاركة معه في رالي يجري في السعودية.
وكان بومي سيشارك ايضا في رالي داكار كملاح للفرنسي جويرليه شيشريه.
وقال العطية "الغاء رالي داكار اصاب فريق 'اكس ريد' بصدمة خفف منها بالنسبة لي فوزي برالي بلدي، قطر، الجولة الاولى من بطولة الشرق الاوسط لعام 2008، وذلك للمرة السادسة على التوالي (رقم قياسي) مما اعطاني ثقة كبيرة ادخل بها رالي حائل".
واضاف "اعرف ان السيارة (بي ام دبليو اكس 3 سي سي) قوية وذات قدرات عالية يعتمد عليها وتناسب الخبرات التي نتطلع الى اكتسابها من الصحراء. ورغم ان درجة الحرارة في حائل تنخفض كثيرا عما واجهناه في صحراء الامارات العام الماضي، الا اني واثق من قدرتنا على الفوز".
وتمثل درجات الحرارة المنخفضة في حائل تحديا كبيرا امام السائقين، حيث تصل خلال النهار الى 11 درجة مئوية، فيما تنخفض في الليل الى ما دون الثماني درجات.
وتخضع السيارات المشاركة الى الفحص الروتيني الثلاثاء ثم تقام المرحلة الاستعراضية، على ان تنطلق المرحلة الثانية من الرالي في صحراء النفود الاربعاء، والمرحلة الثالثة الخميس.
وادخلت اللجنة المنظمة للرالي، برئاسة السائق السعودي السابق عبدالله باخشب تعديلات بسيطة هذا العام على مسار الرالي، حيث سيتم وضع محطة للتزود بالوقود للسائقين الراغبين في ذلك في منتصف طريق كل من المرحلتين الثانية والثالثة، على أن يحتسب زمن التوقف ضمن زمن السائقين المسجل لقطع كل مرحلة، على عكس ما كان متبعا في السنتين الماضيتين حين كان يخرج زمن التوقف للتزود بالوقود من الزمن الرسمي للسائقين.
وتنص قوانين الاتحاد الدولي على استخدام السيارات المشاركة في الرالي خزانات وقود تسمح للسيارة بالسير لمسافة 300 كلم.
كما أدخلت اللجنة المنظمة تغييرات طفيفة على المرحلة الأول بنسبة عشرة في المئة لتعديل خط الانطلاق في تلك المرحلة لتجنب منطقة جبلية مرتفعة كانت تقع عند الانطلاق، وتغييرا بنسبة خمسة في المئة على المرحلة الثالثة.
في الوقت ذاته، قررت اللجنة المنظمة الاستعانة هذا العام وللمرة الاولى بخدمات شركة عالمية (اري تراك) لتزويد السيارات المشاركة في الرالي بأجهزة متقدمة تربط بينها وبين مركز مراقبة الرالي عن طريق الاقمار الصناعية.
وتسمح هذه الاجهزة بالتواصل بين كافة السيارات المشاركة في الرالي وانذار كل سيارة في حالة اقتراب سيارة اخرى منها لمسافة تقل عن 200 متر، وذلك لتفسح لها المجال للمرور، حتى في حالة عدم رؤيتها لها، وهو ما كان يحدث مسبقا بسبب الغبار الكثيف الذي تخلفه السيارة المتقدمة بما يمنعها من رؤية أي سيارة قادمة من خلفها.
كما تسمح هذه الاجهزة بالتواصل بين مركز المراقبة والسائقين والملاحين لمعرفة وضع السيارة في حالة توقفها وتوجيه المساعدة اللازمة اليها على وجه السرعة.