مثقفون عرب: انقذوا غزة، قاطعوا اسرائيل

المثقفون: الانظمة العربية المستبدة هي المسؤولة

غزة ـ دعا عدد من المثقفين والشعوب العربية لكسر الحصار على غزة وإغاثة الشعب الفلسطيني، كما دعوا الدول العربية إلى سحب ممثليها في الدولة العبرية.
واتهم المثقفون العرب اسرائيل بمحاولة "تحطيم ارادة الشعب الفلسطيني ووضع حد لمقاومته الباسلة تمهيداً لسلبه حقوقه التاريخية المشروعة في وطن مستقل ودولة كاملة السيادة".
ووصف البيان السياسة الأميركية في المنطقة بأنها "عنصرية مناهضة للعرب وطامعة في ثرواتهم ومواقعهم الاستراتيجية".
وحمَّل البيان "الانظمة العربية المستبدة" مسؤولية اعانة "الدولة الصهيونية والادارة الاميركية؛ ذلك أنها بظلمها وعسفها واهانة شعوبها ترهن مستقبل الامة العربية لمن هبَّ ودبَّ من الاجانب العدوانيين والمتغطرسين" على حد تعبيره.
وأشاد المثقفون بـ"المبادرة المصرية بفتح معبر رفح، ونعلن أننا أخذنا علماً بنية الحكومة المصرية بعدم السماح بتجويع اهالي غزة ونشجعها على التمسك بهذا الخيار واعتبار الضغوط الدولية وكأنها لم تكن ففي مثل هذه المواقف ترتفع هامة مصر وليس بالرضوخ لارادة الاسرائيليين ومن حالفهم".

ووقَّع البيان خمسة وعشرون مثقَّفاً عربياً هم المنصف المرزوقي، وفيصل جلول، وجمال الغيطاني، وسماح ادريس، ونادر فرجاني، ونهلة الشهال، واسعد ابوخليل، وهيثم مناع، وفيصل جلول، وعبد الوهاب الافندي، وفيوليت داغر، والمنصف المرزوقي، ويوسف القعيد، وهبة رؤوف، وهيثم المالح، ومهدي مبارك الضاعن، وخالد الحروب، ورشيد مصلي، وحسن المجمر، ومحمد حافظ يعقوب، وبرهان غليون، وعبد الغني ابو العزم، وناصر الغزالي، ومحمد العادل.

ودعا البيان "شعوب الامة العربية وممثليها الحقيقيين وكل من يحتفظ بذرة ضمير من المسؤولين العرب" إلى اتخاذ خطوات عملية لرفع الحصار عن غزة وانقاذ الفلسطينيين.

وطالب بـ"إغاثة الشعب الفلسطيني عبر جمع التبرعات وفتح البيوت للأشقاء الفلسطينيين بالتبنِّي الظرفي والمؤقت للتلاميذ والطلبة ومساعدتهم ولو لسنة دراسية في موجهة الجحيم الذي يعيشون فيه".

و"الضغط السِّياسي المتواصل عبر التحركات الميدانية ليشعر الحكام العرب أنهم مسؤولون أولاً وأساساً أمام شعوبهم وليس فقط أمام الإدارة الأميركية وأن لهم رأياً عاماً يتابع بكل حرص ما يفعلون".

ودعا إلى "تخصيص ميزانية سنوية لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر والمجوع، على قاعدة 1% من الدخل الوطني بالنسبة للبلدان النفطية، و0.5% بالنسبة للبلدان غير النفطية، توزع بين الضفة والقطاع حسب عدد السكان، وبغض النظر عن كل الاعتبارات السياسية الناجمة عن الصراع الذي نأمله مؤقتاً بين فتح وحماس".

كما طالب البيان بـِ"أن تسحب الدول العربية ممثليها المعروفين او غير المعروفين لدى الدولة العبرية التي لا تحترم عهداً ولا قانوناً دولياً ولا تعبأ بتمثيل دبلوماسي وتعتبر التطبيع ضرباً من الخضوع العربي ووسيلة لتغطية الحصار على الفلسطينيين وتصفية قضيتهم".

ودعا المثقفون إلى "تحقيق المصالحة الفلسطينية اليوم قبل الغد، وتأييد السَّلام الذي يعيد الحقوق الفلسطينية والعربية ورفض الاستسلام الذي يطيح بها".

واكدوا "أن الخضوع لاسرائيل واميركا لا يعيد حقاً ولا ينصر قضية تماماً كالسكوت عن المتخاذلين من ممثلي العرب المزيفين" على حد قولهم.