بحث امن المعلومات في ليبيا

خطر وفرص من نوع جديد

طرابلس – نظمت بفندق كورنثيا - بوابة إفريقيا بطرابلس ورشة عمل حول أنظمة التشفير الإلكتروني لأجهزة الكمبيوتر عبر شبكة المعلومات الدولية.
وتستهدف الندوة التعريف بوسائل التشفير الالكتروني للمعلومات التي يتم تبادلها من خلال شبكة المعلومات الدولية الانترنت.
وتناولت التعريف بطرق استخدام الجدار المانع لاختراق الشبكات بالاضافة الى زيادة التوعية حول ضرورة استخدام كافة الوسائل الحديثة لحماية وامن المعلومات الالكترونية.
واستقطبت ورشة العمل عددا من الاساتذة والمهتمين بتقنية المعلومات بجامعة الفاتح بطرابلس ومن الفنيين والمتخصصين في هذا المجال في المصارف التجارية وشركات التأمين والشركات النفطية وشركات الخدمات الالكترونية والطيران المدني.
وشارك في اعمال الورشة عدد من المهتمين في مجال انظمة التشفير الالكتروني لاجهزة الكمبيوتر في شركة الرقي لامن الاتصالات بليبيا وشركة استون سوفت الفنلندية وشركة البرمجيات عالية المستوى التونسية.
وتم تقديم عدد من الاوراق العلمية تناولت اهمية وضع الحلول الامنية لحماية المعلومات المستخدمة في المنظومات المعلوماتية في المصارف وشركات التامين وكافة الاجهزة التي تقدم خدماتها عبر الشبكات المعلوماتية.
وقدم من خلال الاوراق العلمية استعراض طرق الاستخدام الآمن للحوالات المالية والدفع المالي الالكتروني والتجارة الالكترونية وكيفية حمايتها من الاختراق والتجسس المعلوماتي.
واوضح المهندس محمود حسن المدير العام لشركة الرقي لامن المعلومات والتكنولوجيا بطرابلس "لزيادة استخدام شبكة المعلومات الدولية في مجال التحويلات المالية والتجارة الالكترونية يتطلب الامر ضرورة العمل على استخدام الوسائل التقنية الحديثة في مجال مكافحة الاختراق الالكتروني في كافة المؤسسات العامة والتي منها المصارف واجهزة الامن وشركات التامين".

واشار الى ان انظمة التشفير الالكتروني "يمكن الاستفادة منها في العديد من النشاطات سواء التجارية او الاقتصادية او الامنية حسب ما يتم وضعه من معلومات في هذه الاجهزة ويمكن استخدامها وفي اي مكان وبالسرعة القصوى والتي باستخدامها يمكن القضاء على اية اختراقات او تجاوزات يمكن ان تحصل في المؤسسة."
واكد المشاركون في ختام اعمال الورشة على اهمية هذا العلم الذي يعتبر من العلوم الحديثة والتقنيات المتقدمة في الحماية الالكترونية ودعوا الى اهمية استخدام هذه التقنية في كافة المؤسسات سواء العامة او الخاصة للحفاظ على المعلومات المستخدمة عبر الشبكة العنكبوتية من الاختراق والسرقة.
يشار الى ان ليبيا تعمل حاليا من اجل جذب ومن خلال استضافة الخبرات التقنية الحديثة في ندوات ومؤتمات علمية للوصول الى احدث الوسائل والخدمات التقنية التي وصل اليها العلم في العالم.