الصوماليون يعيشون أسوأ أزمة إنسانية في العالم

الوضع في الصومال أسوأ من دارفور

لندن - قال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في الصومال الثلاثاء إن المستويات المرتفعة لسوء التغذية والمصاعب التي تعترض توصيل المعونات تجعل من الوضع في الصومال أسوأ ازمة انسانية ملحة في العالم.

وفر اكثر من مليون شخص من منازلهم في الصومال الذي يعصف به القتال بين القوات الحكومية التي تساندها اثيوبيا والمتمردين الاسلاميين ومجموعة من زعماء الميليشيات العشائرية.

وقال جييرمو بيتوتشي ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة خلال زيارة للندن "لم أر شيئا على الاطلاق من قبل مثل ما يحدث في الصومال".

وقال للصحفيين "الوضع بالغ القسوة. انه اسوأ ازمة انسانية ملحة في العالم اليوم حتى انه اسوأ من دارفور" مشيرا الى الحرب في غرب السودان التي ارغمت 2.5 مليون شخص على ترك منازلهم.

وقال ان هجوما بقنبلة اسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي المعونة الاجانب في الصومال الاثنين يبرز المصاعب التي تعترض عملية توصيل المعونات في الدولة التي تسودها الفوضى ويعصف بها العنف العشائري منذ 17 عاما.

وقال بيتوتشي ان 15 في المئة من السكان يعانون من سوء تغذية حاد كما أن الخدمات الصحية محدودة للغاية والظروف بالغة التدني فيما يتعلق بالصرف الصحي ومياه الشرب والملاجئ.