مشاركة كويتية متميزة بمعرض القاهرة للكتاب

القاهرة ـ من أيمن القاضي
دعم التعاون العربي المشترك في المجال الثقافي

أكد الدكتور عبدالهادى العجمى الأمين العام المساعد للمجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت ورئيس وفد الكويت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حرص المجلس على المشاركة في المعرض لما لمصر من ثقل عربي متميز وفرصة للتواصل والحوار بين المثقفين والكتاب العرب، واصفا مصر بأنها القلب النابض للأمة العربية والتي كان لها الفضل من خلال بعثاتها التعليمية التي أسهمت في مرحلة من التاريخ بدور ريادي في حملة التنوير التي كانت دولة الكويت في أشد الحاجة إليها في ذلك الوقت.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الحاشد الذي عقده رئيس وفد دولة الكويت للإعلان عن الفعاليات الثقافية الكويتية المشاركة في الدورة الأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بمنطقة العرض المكشوف بمشاركة عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والصحفيين المصريين والكويتيين، بالإضافة لقنصل سفارة الكويت بالقاهرة عمر الكندري، ومدير وكالة الأنباء الكويتية بالقاهرة خالد الزيد.
وأعطى العجمي فكرة عن المشاركة الكويتية والترتيبات التي تمت من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت الذي يحرص منذ إنشائه في عام 1973 على دفع العمل الثقافي والفكري العربي كخيار استراتيجي، انطلاقا من دولة الكويت وذلك عبر العديد من الإصدارات والكتب والمطبوعات الأدبية والفكرية من بينها إصدارات "عالم المعرفة"، و"عالم الفكر"، و"مجلة الثقافة العالمية"، و"إبداعات عالمية"، و"جريدة الفنون" التي صدرت بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية.
وأشار إلى أن كافة السلاسل والكتب والمجلات التي تصدر عن المجلس ليس لها أي توجه سياسي أو أيديولوجي وتتحرى الشفافية والحيادية الشديدة في التعامل مع القضايا والموضوعات عبر لجان تحقيق، وهيئات فنية متخصصة تضع نصب أعينها المادة العلمية والجدية والتميز، وهو الأمر الذي يجعل هذه الإصدارات تتعدى نطاقها المحلي، ويقبل عليها المواطن العربي بكافة الأقطار العربية خاصة المصري المولع بالثقافة والفكر والأدب.
من جانبه قال سعد المطيري رئيس إدارة المعارض ومدير معرض الكويت الدولي للكتاب "إن أمانة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من أولوياتها المشاركة في كافة المعارض الخارجية خاصة بالدول العربية الشقيقة، مشيرا إلى أن المشاركة الكويتية لها عدة جوانب لدعم التعاون العربي المشترك في المجال الثقافي، وتعتبر ذلك من أهدافها القومية من خلال الإصدارات المتميزة."
وأضاف أن "من أهم أهداف المشاركة في المعارض الخارجية، وخاصة معرض القاهرة الدولي الاستفادة من اللقاءات بين المثقفين والناشرين ومديري المعارض العرب والأجانب، حيث يصب هذا النشاط كله في مصلحة القارىء العربي، مشيرا إلى أنه تم لقاء بين عدد من مدريري معارض الكتاب العربية على هامش معرض القاهرة الحالي، تم خلاله التباحث في القضايا المشتركة والتأكيد على أهمية التنسيق بينهم بشأن مواعيد إقامة المعارض العربية للكتب.
وحول قضايا الملكية الفكرية وحقوق الناشرين التي كانت محور الندوة الرئيسية لمعرض القاهرة للكتاب قال المطيري "إن اتحاد الناشرين العرب لديه لجنة تهتم بهذه القضية."، مشيرا إلى أن هذه المعارض تعد فرصة للقاء والنقاش والتحاور لخدمة مهنة النشر وصناعة الكتاب في العالم العربي.
ودعا المطيري اتحاد الناشرين العرب إلى التعاون مع مديري المعارض العرب من خلال لجنة عربية، للتنسيق المشترك لتضييق الخناق حول الناشرين الذين ينتهكون حقوق الملكية الفكرية وحرمانهم من المشاركة في المعارض، وبذلك من يقومون بالانتهاكات لا يجدون الفرصة.
وأوضح أنه من المقرر أن يعقد لقاء بين الاتحاد والمديرين العرب على هامش معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب بالمغرب الشهر المقبل لمناقشة هذه القضية.
وقد أكد مدير معرض الكويت الدولي للكتاب أن معرض القاهرة فرصة لاطلاع الجمهور المصري والعربي على آخر الإصدارات الكويتية.