سناجلة يحاضر عن الرواية التفاعلية والنقد الرقمي في ابوظبي

نحو نظرية ادبية جديدة

ابوظبي- تستضيف "هيئة ابوظبي للثقافة والتراث" الأديب والروائي محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب ليحاضر عن "الرواية التفاعلية والنقد الرقمي" وذلك مساء الأربعاء 30 يناير/كانون الثاني.
وسيتناول سناجلة في المحاضرة التي تعقد في قاعة ابن ماجد في هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، الآثار الكبيرة التي أحدثتها الثورة الرقمية على الثقافة العالمية والتحديات الكبيرة التي طرحتها أمام الثقافة العربية عموما والكتاب والنقاد العرب على وجه الخصوص.
ويستعرض المحاضر أهم التطورات التي شهدتها الرواية العربية في ظل الثورة الرقمية وآفاق ذلك التطور وانعكاسه على تقنياتها الداخلية وطرق تلقيها، واثر ذلك كله على الخطاب النقدي المصاحب لها، وكيف أنهما معا مطالبان بتغيير لغتهما وأدواتهما الفنية من اجل مواكبة التطور الهائل الذي تشهده وسائل الاتصال الحديثة.

ويتناول سناجلة بالشرح أنواع الرواية الرقمية من تفاعلية وترابطية وواقعية رقمية داعيا إلى "نظرية أدبية جديدة" تتسق مع روح العصر الرقمي وتكون قادرة على التعبير عن معناه، وتتجاوز الأجناس الأدبية القديمة وصولا إلى جنس أدبي جديد ينبثق من رحم العصر الرقمي والمجتمع الافتراضي وإنسان هذا المجتمع بأحلامه وآماله وطموحاته وانكساراته أيضا.
وفي اتصال خاص مع الروائي محمد سناجلة، شكر هيئة ابوظبي للثقافة والتراث على "الدور الكبير الذي تقوم به في خدمة الثقافة العربية والكتاب والأدباء العرب من خلال المشاريع الكبيرة والطموحة التي تقوم بها ومن أهمها: 'مشروع كلمة' للترجمة الذي يعد أهم مشروع للترجمة إلى اللغة العربية في العصر الحديث، إضافة إلى جائزة الشيخ زايد للكتاب التي تعد الأهم والأكبر على صعيد الثقافة العربية، وتعمل على دعم وتشجيع الكتاب العرب، ومشروع احياء الشعر العربي من خلال برنامجي شاعر المليون وامير الشعراء، إضافة إلى العدد الكبير من المؤتمرات والندوات والمشاريع التي تجعلنا نتفاءل بوجود مؤسسة عربية قادرة تأخذ على عاتقها العمل على وضع الثقافة العربية في خارطة المشهد الثقافي العالمي".

وأضاف سناجلة "إن هيئة ابوظبي للثقافة والتراث بمشاريعها المختلفة والطموحة تعد مشعلا حقيقيا يحمل راية الثقافة العربية في القرن الحادي والعشرين".
وأعرب سناجلة عن أمله في تحقيق تعاون ثقافي ومعرفي ما بين هيئة ابوظبي للثقافة والتراث واتحاد كتاب الانترنت العرب الذي يعمل دون كلل لإدخال الثقافة العربية للعصر الرقمي واللحاق بركب الثورة الرقمية.

ويعد محمد سناجلة رائد الأدب الرقمي في الثقافة العربية حيث كان أول أديب عربي يكتب الرواية الرقمية والشعر التفاعلي والقصة الالكترونية، وهو مؤسس "مدرسة الواقعية الرقمية" في الأدب العربي والعالمي. كما قام مع نخبة من كتاب ومفكري الوطن العربي بتأسيس اتحاد كتاب الانترنت العرب عام 2005.