التونسي بوراوي عجينة يفوز بجائزة أبو القاسم الشابي للقصة

تخليدا لذكرى الشابي

تونس - حصل الروائي التونسي بوراوي عجينة على جائزة "ابوالقاسم الشابي" لعام 2006 في حفل اقيم في العاصمة التونسية لتسلم هذه لجائزة التي يقدمها البنك المركزي التونسي منذ اكثر من عشرين عاما، وفق ما اعلن بيان للبنك الجمعة.
وتسلم عجينة الجائزة عن مجموعته القصصية "لمسات متوحشة" التي صدرت باللغة العربية.
وقالت لجنة التحكيم ان عجينة منح الجائزة لما تميزت به المجموعة القصصية من "تنوع في مضامينها ولتفاعله مع مستجدات محيطه العربي والعالمي" و"نجاحه في صياغة ادق التفاصيل اليومية وخصائص البيئة التي يعيشها باسلوب سلس وبحميمية".
ونوهت اللجنة بالكاتب التونسي الذي "يستعير ادواته من الكتابة السينمائية ومن تقنيات فنون الرسم (...) دون اهمال الابعاد الايحائية ومباغتة القارىء".
وكتب عجينة 6 مجموعات قصصية اخرى من بينها "ممنوع التصوير" و"ثمار الجسد".
وشارك في المسابقة لنيل هذه الجائزة 88 اديبا من تونس وسوريا ولبنان ومصر والمغرب والجزائر وليبيا والاردن وسلطنة عمان واليمن وفلسطين والعراق.
وتمنح الجائزة سنويا للقصة او الشعر او المسرح او الرواية تكريما للشاعر التونسي ابو القاسم الشابي الذي رحل عن العالم وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين.
ولد الشاعر ابو القاسم الشابي في 1909 وتوفي في 1934 وانتج اشعاره التي خلدته في اقل من عشر سنوات وبينها بالخصوص قصيدته الذائعة الصيت ارادة الحياة.