العالم يبحث عن قائد لمعارك التغير المناخي

هل يعثر العالم على 'قدوة' في مقاومة الاحترار؟

نوسا دوا - قال برنامج الامم المتحدة للبيئة الاربعاء انه ينبغي ان تحذو دول اخرى حذو كوستاريكا والنرويج ونيوزيلندا وتهدف الى التخلص من مساهماتها في تغير المناخ تماما.

وقال اجيم شتاينر رئيس البرنامج في مؤتمر صحفي "هذه ليست امورا هينة فهي تتعلق بكل الدول".

وترغب الامم المتحدة في تحييد انبعاثات الكربون تماما بدءا بـ"خطوة صغيرة" تتمثل في تحييد انبعاثات الكربون الناجمة عن حضور مسؤولي الامم المتحدة المحادثات بشأن تغير المناخ في الفترة من 3 الى 14 من ديسمبر/كانون الاول في منتجع فاخر بجزيرة في بالي.

ويمكن للامم المتحدة التي تقدر انها تتسبب في انبعاث نحو مليون طن من الغازات المسببة لظاهرة الاحترار سنويا بشكل رئيسي بسبب حرق الوقود الاحفوري من اجل السفر وادارة المكاتب ان تظهر طريقة لعمل ذلك.

وقال اريك سولهايم وزير البيئة في النرويج التي ترغب في تحييد المناخ بحلول 2050 "من المهم ان تأخذ الامم المتحدة الصدارة. كيف تحقق ذلك؟".

ومن بين الامم ينتظر ان تفوز كوستاريكا بسباق تحييد الكربون بهدف التخلص تماما من انبعاثاتها بحلول 2021 في مناسبة الاحتفال بمرور الذكرى السنوية المئتين للاستقلال من خلال زراعة الاشجار والاعتماد بشكل اكبر على الطاقة المائية.

وقال باولو مانسو رئيس فريق تفاوض كوستاريكا الذي يحضر محادثات المناخ "ستزرع كوستاريكا 5 ملايين شجرة في 2007. وفي 2008 سيتضاعف هذا الهدف".

وتجتمع نحو 190 دولة في بالي لمحاولة اطلاق مفاوضات بشأن اتفاق عالمي للمناخ ليحل محل بروتوكول كيوتو بدءا من 2013.

وينطوي التخلص من انبعاثات الكربون او تحييد المناخ على خفض اكبر قدر ممكن من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الذي يوجه اليه اللوم في ارتفاع حرارة الارض وعلى سبيل المثال من خلال التحول عن استخدام الوقود الاحفوري الذي يتسبب في انبعاثات كبيرة للكربون الى مصادر طاقة متجددة مثل الرياح والمياه.

ويعيش في كل من كوستاريكا والنرويج ونيوزيلندا التي ترغب جميعا في قطاع للطاقة يعمل على تحييد الكربون بحلول 2040 عدد صغير من السكان ويحظى كل منها بقدر وفير من مصادر الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة المائية.