من جديد، مسؤول لتلميع صورة الولايات المتحدة

تحتاج الى الكثير من التلميع

واشنطن - قرر الرئيس الاميركي جورج بوش تعيين الصحافي المحافظ جيمس ك. غلاسمان لتحسين الصورة المتدهورة للولايات المتحدة عبر العالم، على ما ذكر البيت الابيض في بيان.
واعلن بوش نيته تعيين غلاسمان مساعدا لوزيرة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة بمستوى سفير، على ما اوضح البيت الابيض.
واضاف البيان ان تعيينه يجب ان يحصل على موافقة مجلس الشيوخ.
وسيحل غلاسمان محل كارن هيوز المقربة جدا من بوش والتي اعلنت انها ستغادر منصبها قبل نهاية السنة الحالية لتكريس وقتها لعائلتها.
وعجزت هيوز عن تحسين صورة الولايات المتحدة ولا سيما في الدول الاسلامية.
وسيحل غلاسمان مكانها في وقت تواجه فيه الادارة الاميركية فضيحة جديدة بشأن الوسائل المستخدمة في "الحرب الشاملة على الارهاب".
وقالت الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو "في اطار دوره الجديد سيساهم غلاسمان بتفسير سياستنا وقيمنا الاساسية بشكل فعال عبر العالم".
ويرئس غلاسمان وهو خريج هارفرد منذ حزيران/يونيو 2007 الوكالة الفدرالية المسؤولة عن كل البرامج الاذاعية غير العسكرية الدولية التي تبثها الحكومة الاميركية او بدعمها.
وتشمل مهامه "صوت اميركا" هيئة الاذاعة والتلفزيون التي تبث ب45 لغة واذاعة "اوروبا الحرة" وقناة "الحرة".
واختيار غلاسمان لهذا المنصب من شأنه ان يقلل من مخاطر المواجهة مع الكونغرس عند التصويت على تثبيته اذ ان البرلمانيين وافقوا على تعيينه في منصبه الحالي.
ويشكل الديموقراطيون غالبية في مجلسي الكونغرس.
وغلاسمان هو ايضا رئيس تحرير "ذي اميركان" وهي مجلة مجموعة الدراسات المحافظة "اميركان انتربرايز اينستيتوت".
وقد عمل كذلك كاتب افتتاحية في صحيفة "واشنطن بوست" من 1993 الى 2004.
كما عمل في 2003 في مجموعة استشارية فوضها الكونغرس الشؤون الدبلوماسية مع العالم العربي والإسلامي.
واختاره بوش في خضم فضيحة اتلاف اشرطة فيديو للسي اي ايه حول استجواب عناصر من تنظيم القاعدة.
واثار ذلك موجة من الانتقادات والادانات اذ ان السي اي ايه قد تكون سعت من خلال اتلاف الاشرطة الى التخلص من وثائق يمكن استخدامها لادانة الوسائل التي تلجأ اليها وكالة الاستخبارات الاميركية مثل التعذيب.