الاتحاد الاشتراكي يجمد نشاطه في التجمع الوطني السوري

خلاف يطفو على السطح في اوساط اعلان دمشق

دمشق - اعلن المحامي حسن عبد العظيم رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي (معارضة) الاثنين تجميد نشاط حزبه في "اعلان دمشق" اثر انتخاب امانة عامة لهذا التجمع المحظور رسميا لم ينجح فيها قياديوه.
وقال عبد العظيم ان "حزب الاتحاد الاشتراكي جمد اعماله في التجمع الوطني الديموقراطي (اعلان دمشق) حتى يتم اجتماع اللجنة المركزية للحزب واتخاذ قرار اما بالانفصال او التعليق".
وعقد التجمع الوطني الديموقراطي اجتماعا في الرابع والخامس من كانون الاول/ديسمبر الحالي انتخبت خلاله امانة عامة من 17 عضوا سيطر عليها معارضون لا ينتمون الى احزاب، ولم يتمثل فيها عبد العظيم ونائبه عبد الحميد منجونة.
ويضم التجمع الوطني الديموقراطي (اعلان دمشق) خمسة احزاب معارضة في سوريا، من بينها الاتحاد الاشتراكي.
وقال عبد العظيم ان "عددا كبيرا من المستقلين المنضوين تحت سقف اعلان دمشق ليبراليون لديهم نزعة لتسيير الاعلان بسياستهم ونجحوا باحتلال عدد كبير من المقاعد".
واكد عبد العظيم ان "المعارضة يجب ان تكون لديها احترام الرأي والرأي الاخر والتوافق الوطني والحرص على كل فعاليات من لهم دور في العمل الوطني وعدم سيطرة اي طرف في مسار الحياة الديموقراطية للتجمع".