القذافي سيزور الجمعية الوطنية خلال وجوده في فرنسا

زيارة القذافي الى باريس تمتد بين 10 و13 ديسمبر

باريس - يزور الزعيم الليبي معمر القذافي الجمعية الوطنية الفرنسية خلال زيارته الرسمية الى باريس بين 10 و13 كانون الاول/ديسمبر، بحسب ما اعلن الخميس رئيس لجنة التحقيق البرلمانية في ظروف الافراج عن الفريق الطبي البلغاري الذي كان محتجزا في ليبيا.
وقال النائب الاشتراكي بيار موسكوفيسي امام لجنة التحقيق ان العقيد القذافي "سياتي الى حرم الجمعية الوطنية حتى ولو لم يدل بمداخلة فيها".
وكلف النواب الفرنسيون اللجنة التحقيق في ظروف الافراج عن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بلغاري في 24 تموز/يوليو في ليبيا، وما اذا كان تم نتيجة مقايضة بين باريس وطرابلس.
وقال موسكوفيسي ان الزعيم الليبي "سيلتقي شخصيات مختلفة بينها رئيس لجنة الشؤون الخارجية اكسيل بونياتوسكي".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار طرابلس غداة الافراج عن الفريق الطبي البلغاري. ولم تعلن الرئاسة الفرنسية رسميا بعد تاريخ زيارة القذافي، وهي الاولى الى فرنسا منذ 34 عاما.
ووصل القذافي اليوم الخميس الى لشبونة في البرتغال حيث سيشارك في قمة الاتحاد الاوروبي وافريقيا التي تبدأ السبت، بحسب ما افادت مراسلة.
ومن جهة أخرى، اعلن الرئيس السابق لبعثة المفوضية الاوروبية في ليبيا مارك بيريني امام لجنة تحقيق برلمانية فرنسية الخميس ان المحادثات بين باريس وطرابلس حول "التسلح والموضوع النووي" شكلت "عنصرا حاسما" في الافراج عن الفريق الطبي البلغاري الذي كان محتجزا في ليبيا.
وقال المسؤول امام اللجنة التي تحقق في ظروف الافراج عن الممرضات والطبيب البلغار في 24 تموز/يوليو ان "العنصر الحاسم كان استعداد فرنسا للدخول في مباحثات اساسية بالنسبة الى العقيد القذافي تتعلق بالتسلح والنووي".
واضاف "اكتفينا، كمفوضية اوروبية ودول اعضاء، بالاهتمام بالجوانب الانسانية والطبية لهذه القضية".
وافرج عن الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني البلغاري الذين كانوا مسجونين منذ 1999 في ليبيا بتهمة نقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين، خلال زيارة قامت بها زوجة الرئيس الفرنسي السابقة سيسيليا ساركوزي الى طرابلس.
وتوجه نيكولا ساركوزي في اليوم التالي الى طرابلس حيث وقع مع معمر القذافي اتفاقات حول تقديم فرنسا مساعدة على صعيد الطاقة النووية المدنية الى ليبيا وحول التعاون العسكري بين البلدين.
واقر النواب الفرنسيون تشكيل لجنة برلمانية طالبت بها المعارضة اليسارية، للتحقيق في ظروف الافراج الطاقم الطبي البلغاري وما اذا كان تم نتيجة مقايضة بين باريس وطرابلس. وينفي ساركوزي حصول اي صفقة.