الدول المتطورة مسؤولة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصينية

من المسؤول عن تلوث العالم؟

لندن - اعتبرت منظمة تعنى بمكافحة الفقر الاربعاء انه لا يجوز للدول المتطورة ان تلوم الصين على ارتفاع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون في العالم لانها مسؤولة عن حيز كبير عنه جراء استيراد منتجاتها.
واشار تقرير حركة التنمية العالمية من مقرها في لندن الى انه مع اخذ حركة التبادل العالمية بعين الاعتبار يتبين ان الفرد البريطاني ينتج تقريبا اربع مرات انتاج الفرد الصيني من ثاني اكسيد الكربون. ويعتبر هذا الغاز المساهم في مفعول الدفيئة المسؤول الاول عن الاحتباس الحراري.
فعند احتساب البضائع الاجنبية التي تستوردها بريطانيا، ترتفع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون من معدل 9.6 اطنان الى 13.2 للفرد. اما في الصين فتتراجع من 4.1 طن الى 3 ملايين للفرد.
وتستضيف بالي في اندونيسيا منذ الاثنين مؤتمرا حول التغير المناخي برعاية الامم المتحدة. ويشارك حوالى 140 بلدا في المؤتمر الذي يستمر حتى 14 كانون الاول/ديسمبر، حيث يفترض وضع خارطة طريق لمفاوضات تهدف الى تمديد بروتوكول كيوتو الى ما بعد العام 2012.
وترى الحركة ان هذه النقاشات قد تتحول الى "لعبة عقيمة لتحميل الصين الذنب".
واوضح التقرير ان انبعاثات ثاني اكسيد الكربون في القطاع الصناعي في بريطانيا تراجعت بنسبة 14% منذ العام 1990، بينما قفزت "واردات" الغاز نفسه الى 220.7 مليون طن عام 2005، في مقابل 78.6 مليون العام 1990.
وتعود هذه الزيادة خصوصا الى استيراد منتجات مصنعة في الصين وروسيا، حسب التقرير.
وصرح المسؤول في المنظمة بيت هاردستاف في بيان "لم تقم الدول الثرية بتوليد المشكلة فحسب، بل انها ايضا تستورد الانبعاثات من الدول النامية".
اما الصين، فتتحمل تاريخيا مسؤولية 7.8% من الانبعاثات، وتصدر حاليا 18.9% من الانبعاثات الشاملة في حين انها تضم 20.4% من عدد سكان العالم.