اسرائيل تسعى لتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية

مناقصة اسرائيلية لبناء اكثر من 300 وحدة استيطانية جديدة

القدس ـ طرحت اسرائيل مناقصة لبناء اكثر من 300 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في اول توسيع للمستوطنات منذ مؤتمر انابوليس للسلام في الولايات المتحدة كما افادت مصادر رسمية اسرائيلية الثلاثاء.
وصرح مسؤول في وزارة الاسكان ان "دائرة الاراضي الاسرائيلية طرحت مناقصة لبناء 307 وحدة سكنية في (مستوطنة) حار حوما".
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال مؤتمر انابوليس في الولايات المدة على التوصل الى معاهدة سلام قبل نهاية 2008 لانشاء دولة فلسطينية في الاراضي المحتلة.
وتعهدا باحترام خارطة الطريق، خطة السلام الدولية التي تنص على انهاء اعمال العنف في الاراضي الفلسطينية وتجميد الاستيطان اليهودي.
والاستيطان اليهودي من القضايا الشائكة في المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية حول الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية التي يفترض ان تبدأ في 12 من الجاري.
وفي نهاية التسعينات عارضت السلطة الفلسطينية بشدة بناء مستوطنة حار حوما على تل قريب من مدينة بيت لحم (الضفة الغربية) كما انتقدتها الولايات المتحدة.
وحار حوما مستوطنة يهودية في القدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل وضمتها في عام 1967 في خطوة لم تحظ باعتراف المجتمع الدولي.
وتعقيباً على اعلان اسرائيل هذا اعتبر المفاوض الفلسطيني صائب عريقات انه قد ينسف النتائج التي تم التوصل اليها في انابوليس.
وقال عريقات في بيان "اذا لم تتراجع اسرائيل وتلغي هذا القرار الاستيطاني فهذا سيعني تقويض نتائج مؤتمر انابوليس قبل البدء بتنفيذها".
واضاف "ان الخرق الاسرائيلي الفاضح لخارطة الطريق سيدمر أي مصداقية لكافة الدول التي شاركت في مؤتمر انابوليس وبما يشمل القيادة الفلسطينية والولايات المتحدة الاميركية وباقي اعضاء اللجنة الرباعية".
وشدد على "وجوب قيام الحكم الاميركي بالاعلان عن هذا الخرق الفاضح والزام الحكومة الاسرائيلية بالغاء هذا العطاء".
وبحسب ترتيبات انابوليس على الاميركيين ان يضطلعوا بدور الحكم الذي اسند الى الجنرال الاميركي السابق جيمس جونز للتحقق من تطبيق المرحلة الاولى من خارطة الطريق.
ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المقبلة.
وفي كانون الثاني/يناير اعلنت وزارة الاسكان انها تعتزم بناء الف وحدة سكنية جديدة في حار حوما.