الدليمي يتهم السلطات العراقية بـ فرض 'الاقامة الجبرية عليه'

ممنوع الخروج

بغداد - اتهم رئيس "جبهة التوافق العراقية"، كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، القوات العراقية والاميركية بـ"فرض الاقامة الجبرية" عليه بعدما رفضت مغادرته منزله السبت.
وقال الدليمي "حاولت مغادرة منزلي لكنهم منعوني بذريعة حمايتي".
واضاف "هذا يعني فرض اقامة جبرية ولا صحة لما يقولون عن تأمين الحماية".
واشار الى ان "القوات العراقية لم تسمح بدخول اي شخص لزيارتي لكن القوات الاميركية وافقت على دخول ابنتي وزوجها صباح اليوم" السبت.
وكان الدليمي اكد الجمعة ان "قوات الامن العراقية رفضت السماح لاي من افراد عائلتي، حتى الاطفال، بمغادرة المنزل".
وقد اعلن العميد قاسم عطا المتحدث باسم خطة امن بغداد (فرض القانون) الخميس ان "قوات الامن عثرت على سيارتين مفخختين داخل مكتب الدليمي تم تفجيرهما ما اسفر عن احتراق" المكتب.
لكن الدليمي نفى العثور على سيارات مفخخة متهما القوات العراقية والاميركية باعتقال 43 من حراسه بالاضافة لنجله مكي (38 عاما). وقال "لم تنفجر سيارة مفخخة في مكتبي انما كان هناك انفجار خلف المكتب ربما كان يستهدفني مساء الخميس".
وطالب "برفع الاقامة الجبرية لكي استطيع الذهاب الى البرلمان واكشف زيف التصريحات التي اطلقها الناطق باسم خطة بغداد".
من جانبها، نددت جبهة التوافق في بيان بعملية دهم منزل الدليمي مؤكدة "ادانتها واستنكارها هذه الافعال المشينة من قبل الاجهزة الامنية وترى في ذلك تعقيدا (...) للازمة ومزيدا من الاحتقان السياسي".
كما شددت على "الحفاظ على سلامة الدليمي من التعرض لاي نوع من الاذى والمضايقة خصوصا بعد اعتقال افراد حمايته وطالبت بـ"اطلاق سراح جميع المعتقلين والكف عن استهداف الرموز الوطنية وتشويه سمعتهم".
وقد اعلنت القوات العراقية قبل اشهر عدة العثور على سيارة مفخخة داخل منزل الدليمي لكنها لم تتمكن من ملاحقته بسبب حصانته البرلمانية.
ويتزعم الدليمي "مؤتمر اهل العراق" وهو احد مكونات جبهة التوافق (44 مقعدا) في البرلمان والتي تضم ايضا الحزب الاسلامي والمجلس الوطني للحوار.