حرب عالمية رقمية على الأبواب

معارك الكترونية محتدمة

لندن - ذكر تقرير نشر الخميس ان "الحرب الباردة الالكترونية" التي تشن على أجهزة الكمبيوتر في العالم تنذر بالتحول الى أحد أكبر التهديدات الامنية خلال العقد المقبل.

وقالت شركة مكافي التي تعمل في مجال الامن الالكتروني في تقرير سنوي ان نحو 120 دولة تقوم بتطوير طرق لاستخدام الانترنت كسلاح لاستهداف أسواق المال ونظم الكمبيوتر والخدمات التابعة للحكومات.

وأضاف التقرير أن أجهزة المخابرات تقوم بالفعل باختبار شبكات الدول الاخرى بصورة روتينية بحثا عن ثغرات وأن أساليبها تزداد تطورا كل عام.

وقال جيف غرين نائب رئيس "مكافي أفيرت لابس" ان "الجريمة الالكترونية الان مشكلة عالمية. لقد تطورت تطورا هائلا ولم تعد تهدد الصناعة والافراد فحسب بل تهدد الامن القومي تهديدا متزايدا".

وذكر التقرير أن الصين في صدارة الحرب الالكترونية وأن اللوم ألقي عليها في هجمات على الولايات المتحدة والهند وألمانيا. وتنفي الصين هذه المزاعم بصورة متكررة.

وجمع هذا التقرير بمشاركة من أكاديميين ومسؤولين من وكالة الجريمة المنظمة في بريطانيا ومكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي وحلف شمال الاطلسي.

وحذر التقرير من أن الهجمات على مواقع الكترونية خاصة وحكومية في استونيا في ابريل/نيسان ومايو/ايار من هذا العام لم تكن سوى "قمة جبل الجليد".

وقالت استونيا ان الاف المواقع تأثرت بالهجمات التي رمت الى شل البنية التحتية في البلد الذي يعتمد بشدة على الانترنت.

وبدا أن الهجمات صدرت ابتداء من روسيا مع أن الكرملين نفى أي دور له فيها.

وتنبأ تقرير مكافي بأن الهجمات المستقبلية ستكون أكثر تطورا.

وذكر أن "الهجمات تطورت من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول في البدء الى عمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني".