مدن تبدع للعالم في أبوظبي

مجموعة الغيمة المتأملة

أبوظبي ـ نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع مجموعة "الغيمة المتأملة" ندوة بعنوان "المدن كمراكز ثقافية، الإمارات نموذجاً"، شارك فيها زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومدير التخطيط الاستراتيجي في الهيئة د. سامي المصري، وكل من ماهيتا الباشا، وليزا بول ليشجار، ونديم دريتس، وجورج كاتودرتيس، وتشارلز ميروثير، وأدارت النقاش لورا تريلفورد.
طرحت في الندوة مجموعة من التساؤلات التي تبحث في العوامل المؤدية إلى إنشاء مراكز ثقاقية، والشروط الموضوعية التي ينبغي توافرها في الأماكن لتكون مراكزا للثقافة، إضافة إلى دور أصحاب القرار في تحويل المدن إلى أماكن ثقافية وذلك وفقاً للرؤى المنفتحة، والدور الذي تلعبه النماذج العالمية التي يسعون للوصول إلى مثلها، والأهداف التي يضعونها ويسعون إلى تحقيقها.
كما تناولت الندوة الدور الذي يلعبه تنظيم الفعاليات الفنية والفكرية، ووجود صالات العرض التشكيلية، والمسارح، في خلق بيئة ثقافية، وحالة حضارية منتجة تحفز الإبداع وتطلق المواهب، كما ركزت الندوة على دور الثقافة في تنمية وتطوير المجتمع، وبناء الإنسان الذي يعتبر أهم مورد من الموارد الوطنية والقومية، واستعرض المشاركون
أبرز الخطوات التي ينبغي اتخاذها من أجل نشر الثقافة في المجتمع، وذلك وفقاً لمفهوم الثقافة الشامل الذي يعبر عن كافة جوانبها الفنية، والفكرية، والتراثية وكل ما ينتجه المجتمع خلال حراكه الاجتماعي، بالإضافة إلى ضرورة منح أهمية أكبر للثقافة ضمن خطط التنمية المجتمعية وصولاً إلى جعلها جزءا أساسياً من نشاط المجتمع.
وعرض عدد من المشاركين في الندوة وجهات نظر مختلفة للإجابة عن سؤال: ما الفرق بين أكثر المدن إبداعاً في العالم، وأكثرها إبداعاً للعالم؟ وذلك في إشارة إلى ضرورة تعميم الثقافة على كافة المجتمعات وعدم احتكار الأفكار المبدعة، لتصبح المعرفة شاملة وفقاً لتبادل خلاق لمنتجات الثقافة والفكر بين ثقافات العالم على اختلافها وتنوعها.