طرد الفيروسات: غسل الايدي أكثر نفعا من العقاقير

طريقة بسيطة وفعالة

هونغ كونغ - توصلت دراسة الى ان الحواجز الطبيعية مثل غسل الايدي بانتظام وارتداء كمامات وقفازات وعباءات ربما يكون اكثر فعالية من العقاقير في الوقاية من انتشار فيروسات تصيب الجهاز التنفسي مثل الانفلونزا والسارس.

وجاءت هذه النتائج التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية بينما اعلنت بريطانيا انها ستضاعف مخزونها من الادوية المضادة للفيروسات استعدادا لاي وباء للانفلونزا قد ينتشر في المستقبل.

وخلص الباحثون من خلال مراجعة 51 دراسة الى ان الاجراءات البدنية البسيطة القليلة التكلفة يجب ان تحظى بأولوية كبيرة في الخطط الوطنية الطارئة لمكافحة الاوبئة.

وكتبوا في التقرير "تشير ادلة متزايدة الى ان استخدام اللقاحات والعقاقير المضادة للفيروسات لن يكفي لكبح انتشار الانفلونزا".

وقارنت الدراسات الواحدة والخمسون بين اي تدخل لمنع انتقال الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي من الحيوان الى البشر أو من انسان الى اخر مثل العزل والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي والحواجز والوقاية الشخصية والعادات الصحية وبين عدم اتخاذ اي شىء او انواع اخرى من التدخل. واستثنوا اللقاحات والادوية المضادة للفيروسات.

ووجدوا ان غسل الايدي وارتداء الكمامات القفازات والعباءات تدابير فعالة على المستوى الفردي في الوقاية من انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بل انها اكثر فعالية عند اتخاذها في ان واحد.

وكانت دراسة اخرى نشرت في دورية "كوشرين لايبراري" الشهر الماضي قد خلصت الى ان غسل الايدي بالصابون والماء فقط وسيلة بسيطة وفعالة لكبح انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بدءا من فيروسات البرد اليومية الى الانواع المهلكة التي تؤدي الى انتشار اوبئة.

وحذر الباحثون كثيرا من ان العالم قد يواجه وباء اخر لكنهم ليس في وسعهم تحديد النوع الذي سيؤدي الى وباء.

ويعتبر فيروس انفلونزا الطيور "اتش5 ان 1" الذي اودى بحياة اكثر من 200 شخص على مستوى العالم منذ 2003 مشتبه به رئيسي.