أبوظبي عاصمة اقليمية لسياحة الحوافز

مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة

ابوظبي - تشارك إمارة أبوظبي في معرض برشلونة الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء وتستمر لمدة ثلاثة أيام، ويضم جناح أبوظبي هيئة أبوظبي للسياحة وعدد من شركائها الفاعلين في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال.
وأكد مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة على أهمية التعاون والتنسيق القائم بين الهيئة وشركائها من القطاعين الحكومي والخاص بما يخدم توجه القطاع السياحي بجعل الإمارة مركزا إقليميا لاستضافة أنشطة قطاع سياحة لحوافز والمؤتمرات.

ومن شأن المبادرة حسب حمد المهيري ان تعزز التنمية في القطاعات ذات الصلة وفي مقدمتها القطاع السياحي والاقتصادي.

واشار المهيري إلى أن المعرض يتيح الفرصة للهيئة وشركائها بعرض البنية التحتية التي توفرها أبوظبي من بينها المنشآت الفندقية وملحقاتها من قاعات ومراكز أعمال متطورة، ومراكز المعارض والمؤتمرات والاجتماعات وتجهيزاتها وخدماتها المنافسة.
وقال المهيري أن المشاركة في المعارض الدولية تؤكد على تكاتف الجهود وتوظيفها الفعال بما يخدم رؤية الهيئة بإبراز الإمارة كوجهة سياحية عالمية راقية ومستدامة وإثراء حياة مجتمعها وزائريها.

وقال المهيري "نعتبر معرض برشلونة منصة عالمية نطرح من خلالها رسالة الهيئة وقيمها تعزيزا لحضور الهيئة وشركائها ودورهم الرئيس في عملية التطوير وحرصها في تنفيذ المشاريع والخطط وتطبيق أعلى معايير الجودة".
وضاف ان هذا الأمر يعزز ثقة الشركاء الدوليين الذين يتطلعون إلى الاستثمار في الإمارة. لافتا إلى أن المشاركة سوف تحفز روح المبادرة والابتكار لدى العاملين في القطاع السياحي في أبوظبي وتشجعهم على تطوير منتجاتهم السياحية من خلال احتكاكهم المباشر مع المهتمين والمستثمرين وبإطّلاعهم على التجارب الناجحة للعديد من الوجهات العالمية في القطاع.
وأضاف مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة أن ما تشهده أبوظبي من فعاليات دولية في مجالات سياحية، ورياضية، واقتصادية وغيرها، يستدعي المشاركة والتواجد في المحافل الدولية المتخصصة بسياحة الحوافز والمؤتمرات بهدف تطوير شبكة العلاقات الدولية وتعزيز الشراكات مع الهيئات والجهات الفاعلة والمؤثرة في قطاع سياحة الحوافز على المستوى الإقليمي والدولي.
ولفت المهيري إلى الاهتمام الواسع بالإنجازات التي تحققت على أكثر من صعيد، وتطلع المستثمرون ومشغلي الخدمات السياحية إلى المشاريع الكبرى الواعدة في الإمارة من بينها مشاريع "المنطقة الثقافية" في جزيرة السعديات بما تتضمنه من مجموعة من المتاحف العالمية منها متحف الشيخ زايد الوطني، متحف "غوغنهايم أبوظبي" للفن الحديث والمعاصر، ومتحف "اللوفر أبوظبي"، والمتحف البحري، ودار المسارح والفنون، وما تشتمل عليه الجزيرة من منشآت ومرافق سياحية وعقارية، كذلك اهتمامهم بالمشاريع الأخرى في عدد من الجزر.

واكد المهيري ا إلى أن اعتماد المعايير الدولية في حماية البيئة والحفاظ على المواقع التراثية والتاريخية والطبيعية يعد ركيزة أساسية في وضع الخطط وتنفيذها.

وحول أهمية المشاركة ودورها الإيجابي في الترويج للهوية الإعلامية لأبوظبي التي أطلقتها مؤخرا الهيئة في أبوظبي ودشنتها قبل أيام في معرض سوق السفر العالمي بلندن، أشار مبارك المهيري إلى دور المشاركين في نشر مفاهيم وعناصر وقيم وخصوصية الهوية الإعلامية باعتبارها أداة تسهم في التعريف بهوية الإمارة ككل، ولفت إلى أن الهيئة قامت في وقت سابق بالتعريف بأهداف الهوية الإعلامية لشركائها وأثرها الترويجي على زوار المعارض والمهتمين من المشترين ومنظمي سياحة الحوافز والمؤتمرات. وقال إن الهوية الإعلامية تعد المحرك الرئيسي في بناء صورة إعلامية مؤثرة لإمارة أبوظبي.

وتدعم هيئة أبوظبي للسياحة قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال الذي يشهد نموا ملحوظا في الإمارة، ودلّل على ذلك بدعم الهيئة لمعرض سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال السنوي والذي انطلق في دورته الأولى في 2007، وسيعقد في إبريل المقبل بمشاركة محلية وإقليمية واسعة. كما نظمت الهيئة بالتعاون مع جهات ومنظمات دولية في مطلع سبتمبر الماضي بعنوان: "سياحة الحوافز والأعمال، عوائد وفوائد مشتركة للإمارة والمستثمرين" حضره 120 من الفاعلين والمهتمين بقطاع سياحة الحوافز في أبوظبي والعالم بمشاركة متحدثين وخبراء دوليين مختصين في سياحة الحوافز.
وتعزيزا لدورها الدولي في هذا المجال قامت الهيئة بتاسيس شراكة استراتيجية مع هيئة المؤتمرات في مدينة أبردين الاسكتلندية، و"مركز كالجاري تيلوس للمؤتمرات" في ولاية ألبرتا الكندية، وهيئة المؤتمرات في مدينة بيرث الاسترالية، وذلك خلال "مؤتمر الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات" الذي انعقد في تايلند بأواخر أكتوبر المنصرم.
وهدفت الشراكة إلى تبادل المعلومات التسويقية في مجال استضافة المؤتمرات، وتطوير قاعدة بيانات دولية تضم الجهات والشخصيات الفاعلة في هذا المجال. وتعكس هذه الشراكة الجهود المبذولة من قبل هيئة أبوظبي للسياحة لتطوير قطاعات السياحة والاجتماعات والمؤتمرات باعتبارها خطوة أساسية تعود بالمنفعة لجميع الشركاء، الأمر الذي يسهم في التعريف بأبوظبي كوجهة متميزة ومنافسة لسياحة المؤتمرات والحوافز والأعمال، وتبرز مكانة أبوظبي وتأثيرها الإقليمي في هذا القطاع.

وتقود هيئة أبوظبي للسياحة عدد من شركائها في القطاع السياحي والعقاري من بينها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، وفندق قصرا الإمارات، وفندق وأبراج روتانا الشاطئ، وفندق هيلتون أبوظبي، ولوميريديان، وميلينوم، وشركة ترافكو، ومجموعة نت تورز للسياحة والسفر، وقربان للسياحة والسفر وغيرها من الجهات العاملة في قطاع السياحة والسفر. ويذكر أن حجم قطاع سياحة الأعمال العالمي يقدر بنحو 672.5 مليار دولار سنوياً، وهو أحد المكونات الأساسية للقطاع السياحي ككل. وتتميز إمارة أبوظبي بكونها إحدى الوجهات الحيوية لسياحة الأعمال، خاصة وأنها تمتلك أسساً اقتصادية متينة وجميع المقومات التي تضعها في صدارة الوجهات العالمية التي يقصدها سياح الأعمال من كافة أنحاء العالم".