مصر تسعى لشراكة خلاقة حول الهجرة في اطار اتحاد حوض المتوسط

رشيد: علينا ألا ننظر في الهجرة من زاوية الامن

القاهرة ـ اعتبرت مصر الاثنين ان مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي دعا الى اقامة اتحاد لحوض البحر المتوسط يمكن ان تتضمن شراكة جديدة "خلاقة" بشأن الهجرة.
وقال وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد "لدينا اقتراح باقامة شراكة رابحة للجانبين بشان الايدي العاملة بين شمال افريقيا واوروبا".
ووصف رشيد المبادرة الفرنسية باقامة اتحاد واسع بين دول البحر المتوسط بـ"الفكرة الجيدة جدا" معتبرا انه ينبغي طرح مشكلة الهجرة "كحل وليس كمشكلة".
وكان الرئيس الفرنسي دعا رؤساء دول حوض المتوسط لاجتماع في فرنسا في حزيران/يونيو 2008 لارساء اسس "اتحاد اقتصادي وسياسي وثقافي".
والمحاور الرئيسية لهذا الاجتماع ستكون البيئة والتنمية المستدامة والحوار بين الثقافات والنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والمجال الامني المتوسطي.
ويرى رشيد ان الهجرة يجب ان تعامل كشراكة مع حصص للمهاجرين لجميع دول المتوسط و"ليس من زاوية الامن".
وقال الوزير "تواجه اوروبا اليوم تحدي شيخوخة السكان وهي في حاجة الى الايدي العاملة على فترة طويلة لضمان المنافسة والانتاجية والنمو في مواجهة آسيا".
واضاف "هناك تحد اخر في شمال افريقيا..اعداد كبيرة من الشباب وعدم كفاية فرص العمل رغم النمو الذي اتاح لمصر توفير 2.4 مليون وظيفة في السنوات الاخيرة".