العراق ينضم لاتفاقية حظر استعمال الأسلحة الكيماوية

زيباري يرى في الاتفاقية مكسبا للعراق

بغداد - اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى في وزارة الخارجية العراقية ان مجلس رئاسة الجمهورية صادق على قانون انضمام العراق لاتفاقية حظر وتخزين واستخدام الاسلحة الكيمياوية.
وقال سرود نجيب رئيس دائرة المنظمات والتعاون الدولي في الوزارة ان "هيئة رئاسة الجمهورية صادقت على قانون انضمام العراق لاتفاقية حظر وتخزين واستعمال الاسلحة الكيمياوية".
واشار نجيب الى ان "المصادقة على هذه الاتفاقية رسم وجه العراق الحضاري الجديد في التعامل مع المجتمع الدولي".
واكد ان "هذه الاتفاقية تعد من اهم الاتفاقيات التي صادق عليها العراق بعد 'التحرير' (...) وستساعد على تطهير العراق من المخلفات المتعلقة ببنودها".
واوضح ان "اهم مكتسبات الانضمام لهذه الاتفاقية هي قيام المجتمع الدولي بتقديم المساعدات التي يحتاجها العراق بغية التخلص من مخلفات الحروب لانقاذ البيئة والمواطنين من مخاطر التلوث وبناء عراق خال من اسلحة الدمار الشامل بوجهي الاستعمال والتخزين تماشيا مع ما ورد في الدستور العراقي".
وقالت وزارة الخارجية في بيان ان وزير الخارجية هوشيار زيباري "سيقوم بأيداع وثائق هذه الاتفاقية لدى الامين العام للامم المتحدة لاعتمادها وابلاغ الجهة المعنية بان العراق اصبح عضوا موقعا واساسيا في هذه الاتفاقية".
وكانت حيازة اسلحة دمار شامل ابرز الحجج التي قدمها البيت الابيض لتبرير غزو العراق والاطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وكانت الدول الغربية الاشد معارضة لهذه الحرب وخاصة فرنسا والمانيا قد شككت في وجود هذه الاسلحة لدى العراق.
ولم يتم العثور الى هذا اليوم على اسلحة دمار شامل في العراق الى هذا اليوم.