رياضة السيارات في السعودية تسير على طريق العالمية

جدة (السعودية)
انجاز لرياضة سباق السيارات في السعودية

تستضيف السعودية للمرة الاولى في تاريخها احدى جولات بطولات العالم لراليات الباها التي تقام تحت اشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، حيث تنظم رالي باها حائل من 15 حتى 17 شباط/فبراير 2008.
وتسجل السعودية بذلك اسمها كرابع دولة في منطقة الشرق الأوسط تدخل العالمية في مجال رياضة السيارت بعد كل من البحرين التي تستضيف إحدى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد منذ عام 2004، والامارات التي تستضيف في أبو ظبي، إحدى جولات البطولة اعتبارا من عام 2009، والاردن الذي سيحتضن العام المقبل ايضا احدى جولات بطولة العالم للراليات.
وتقام الجولات الست من بطولة العالم لراليات الباها في كل من السعودية وايطاليا واسبانيا والمجر وويلز والبرتغال.
وتتنافس في هذه البطولة السيارات من فئتي تي1 وتي2.
وقال مشعل السديري، رئيس اللجنة السعودية للسيارات والدراجات النارية، التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب "نشعر بالفخر لحصول رالي حائل على اعتراف الاتحاد الدولي للسيارات والدراجات النارية بدءا من العام القادم. ويعد هذا نصرا كبيرا لرياضة السيارت، ليس في السعودية فقط، بل في منطقة الشرق الاوسط باسرها. وقد حصلنا على رد فعل ايجابي على تنظيمنا الرالي هذ العام وننتظر مشاركة العديد من السائقين العالميين في الجولة القادمة".
وكان ديريك ليغر، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، وممثل الاتحاد في الشرق الأوسط أبلغ السديري في حزيران/يونيو الماضي باعتماد الاتحاد الدولي لادراج رالي حائل كإحدى جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية فئة (باها) اعتبارا من نسخته الثالثة، وذلك خلال اجتماع الاتحاد الدولي لممثلي رياضة السيارات في الشرق الأوسط الذي عقد في دمشق عقب رالي سوريا، الجولة الخامسة من بطولة الشرق الأوسط للراليات.
وتابع السديري "جاء قرار الاتحاد الدولي للسيارات بعد أن قدم مراقبوه تقريرهم عن رالي حائل 2007 في نسخته الثانية، وبعد أن تأكدوا من توفير اللجنة المنظمة للرالي الشروط المطلوبة".
وكانت رياضة السيارات والدراجات النارية في السعودية ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن الأضواء والمشاركات الفاعلة، باستثناء جهود من بعض السائقين السعوديين الذين لمعوا على المستويين الإقليمي والدولي بدعم حصلوا عليه من شركات عالمية.
وكانت أسباب تراجع الرياضات الميكانيكية بصورة عامة في السعودية عدم وجود اتحاد يرعى شؤونها أسوة بما هو قائم في معظم الدول الخليجية التي تستضيف جولات من بطولة العالم للفورمولا واحد وبطولة الشرق الأوسط للراليات وبطولة العالم للراليات الصحراوية، وأيضا جولات من بطولة الشرق الأوسط لتسلق المرتفعات، وجولات من بطولة العالم للدراجات النارية.
لكن الوضع تغير الان كثيرا ولم تعد جهود تطوير الرياضات الميكانيكية فردية كما في السابق، اذ تم تشكيل اللجنة السعودية لرياضة السيارات والدراجات النارية، برئاسة مشعل السديري، والتي تتبع الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
واعتبر السديري ان تشكيل اللجنة "جاء ليعكس الرغبة الأكيدة للرئاسة العامة لرعاية الشباب في النهوض برياضة السيارات والدراجات النارية في السعودية، حيث تم تكليف اللجنة بالإشراف على هذه الرياضة وتطويرها ضمن خطط الرئاسة الهادفة إلى جذب الشباب إلى ممارسة هواية السرعة والسباقات داخل أماكن آمنة تضمن سلامتهم وتبعدهم عن الشوارع التي كانت مسرحا لهذه المنافسات غير الامنة والتي تسببت في الكثير من الحوادث".
وكشف ان "الرعاية العامة للشباب تتجه الى اشهار الاتحاد السعودي للسيارات في وقت يحدد لاحقا بعد ان تمهد اللجنة الطريقه امامه".