'غنائيات الضفاف' تحط رحالها في تونس

موسيقى للحوار الثقافي عبر المتوسط

تونس - حط موسيقيون من أربع بلدان متوسطية الرحال بمدينة سيدي بوسعيد لعرض مشروعهم "غنائيات الضفاف" بعد ان قادتهم الرحلة في وقت سابق الى مرسيليا الفرنسية واغادير المغربية وسالونيك في اليونان.

و"غنائيات الضفاف" رحلة موسيقية يساهم فيها اربعة شركاء من البلدان المطلة على البحر المتوسط ويجمع بين الابداع الفني والورش التدريبية والترويج للعمل الفني من خلال عرضه في كل بلد.

ويضم المشروع الذي يتمثل في جولة الموسيقي المغني مانو تيرون من فرنسا وضابط الايقاع سعيد الملومي من المغرب وعازف العود اليوناني ديونيزيرس وعازف الكمان التونسي محمد زياد الزواري.

وانضمت لهذه المجموعة التي تقدم عروضها بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد الفنانة التونسية زهرة الاجنف لتقدم للمجموعة طابع الاصالة بادائها للاغاني التراثية المميزة للجنوب التونسي.

وبدأ فنانو المتوسط الاربعة رحلتهم من مرسيليا الفرنسية في الخامس من مارس/اذار الماضي ثم في أغادير المغربية في يونيو/حزيران وتواصلت في سالونيك باليونان في نوفمبر/تشرين الثاني قبل ان تختار سيدي بوسعيد التونسية لتكون ختام الجولة.

وترعى هذا المشروع الموسيقي مؤسسة "انا ليند" التي تعنى بالحوار بين الثقافات.

وستقدم المجموعة ورشا تدريبية لطلبة معاهد الموسيقى بتونس.