السنيورة في عين العاصفة

في قلب الصراع السياسي

بيروت- يقول التحالف الحاكم في لبنان إن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سيتسلم السلطات الرئاسية عندما يغادر الرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا القصر الجمهوري منتصف ليل الجمعة.
لكن المعارضة بقيادة حزب الله والمؤيدة لسوريا تعتبر حكومة السنيورة غير شرعية فيما من شأنه ان يؤدي لمزيد من الصراع السياسي الا اذا توصل الزعماء المتنافسون بسرعة الى اتفاق على رئيس للدولة.
وفيما يلي بعض الحقائق عن السنيورة:
- اصبح رئيسا للوزراء في عام 2005 عقب الانتخابات البرلمانية التي تمخضت عن ظهور تحالف قوى الاغلبية المناهضة لسوريا والذي يطلق على نفسه اسم قوى الرابع عشر من اذار/مارس ويترأسه سعد الحريري نجل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في فبراير/شباط من ذاك العام.
- كان السنيورة المدعوم من الولايات المتحدة والسعودية محور حملة من المعارضة لاجباره على الاستقالة. كما انه قضى معظم العام الماضي في مقر الحكومة في وسط بيروت تحت حراسة امنية مشددة.
- تتهمه المعارضة بانه دمية بيد الادارة الاميركية وانه خادم للسفير الاميركي جيفري فيلتمان. كما يتهمه حزب الله بانه تآمر لإطالة أمد الحرب بين مقاتليه واسرائيل في عام 2006 على أمل ان تسدد اسرائيل ضربة قوية للجماعة.
- السنيورة وهو مسلم سني يشغل منصب رئيس الوزراء بموجب نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان. ومنصب رئاسة الجمهورية بموجب النظام من نصيب الطائفة المارونية المسيحية.
- وجعل السنيورة تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال الحريري احد اولويات حكومته. وصوت مجلس الامن الدولي في مايو/ايار لصالح انشاء المحكمة التي كانت احدى القضايا الخلافية في أزمة لبنان السياسية.
- تولى السنيورة منصب وزير المالية في حكومات متعاقبة شكلها الحريري بعد الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.