حقائق أساسية عن الانتخابات البرلمانية الاردنية

انتخابات لمجلس يكاد يكون بلا سلطة

عمَّان ـ بدأ الناخبون الاردنيون الثلاثاء الإدلاء باصواتهم لانتخاب 110 نواب حيث من المتوقع ان تبقى هيمنة نواب عشائريين ووسطيين وموالين للحكومة في ظل قانون انتخابي يقلل من تمثيل مدن فيها أداء المعارضين الاسلاميين والليبراليين أفضل.

وفيما يلي بعض الحقائق عن الانتخابات.

خلفية

أعيد احياء الحياة البرلمانية في عام 1989 بعد ان ادت ازمة اقتصادية الى اعمال شغب اجبرت العاهل الاردني الراحل الملك حسين على التحول للديمقراطية بعد عقود من الاحكام العرفية. ولكن قامت الحكومات المتعاقبة بتهميش المجلس الذي يكاد يكون بلا سلطة.

أرقام

2.4 مليون من سكان الاردن البالغ عددهم 5.6 مليون هم ناخبون مسجلون اعمارهم تزيد على 18 عاماً لكن هناك 100 الف فرد في القوات المسلحة لا يحق لهم الادلاء بأصواتهم.

885 مرشحاً منهم 199 امرأة يتبارون للفوز بمقاعد موزعة بين 45 دائرة انتخابية.

يخصص 12 مقعداً في البرلمان للاقلية المسيحية والشركس وستة مقاعد لمن يحصلن على أكبر عدد من الاصوات من بين المرشحات.

عدد كبير من سكان الاردن (5.6 مليون نسمة) هم من أصل فلسطيني استقرت عائلاتهم في المملكة بعد الحروب العربية الاسرائيلية المتعاقبة مما وضع المملكة التي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل عام 1994 في قلب عقود من الصراع.

المشاركة

الاقبال على التصويت تقليديا أقوى في المناطق الريفية والعشائرية.
قسمت الدوائر الانتخابية حتى يكون للمدن عدد نواب اقل بكثير من المناطق الريفية.
كان تصويت الفلسطينيين الذين يشكلون جزء كبيراً من سكان المدن متدنياً على وجه الخصوص في انتخابات عام 2003.

الاحزاب السياسية

بضعة مرشحين فقط يتنافسون تحت راية حزب سياسي. والباقون هم مستقلون ومعظمهم شخصيات موالية للحكومة من عشائر مقربة من العائلة المالكة.

برز في حملة 2007 الانتخابية رجال اعمال يستعملون نقودهم للوصول الى مناصب سياسية.

احزاب المعارضة

يحظى حزب جبهة العمل الاسلامي الجناح السياسي للاخوان المسلمين بدعم كبير في المدن خصوصاً في المناطق الفلسطينية وايضاً في مناطق عشائرية حيث تزايدت الحماسة الدينية في السنوات الاخيرة.

وقام الحزب بترشيح 22 مرشحاً فقط مقارنة بما بلغ 30 مرشحاً في انتخابات عام 2003 عندما اتهم الحكومة بالسماح بحدوث تزوير في صناديق الاقتراع من قبل بعض المرشحين في العديد من الدوائر الانتخابية.

حصل الحزب على 17 مقعداً في عام 2003 عندما انهى مقاطعة كانت قد حولت البرلمان الى مجلس موال للحكومة.

ويقول الاسلاميون انهم يتنافسون في الانتخابات الثلاثاء رغم خوفهم من الا تكون عادلة لتجنب التهميش السياسي وضمان وجود صوت معارض للحكومة الموالية للغرب.

قضايا

حزب جبهة العمل الاسلامي هو الجماعة الوحيدة التي تعارض علانية تسوية عربية اسرائيلية تمنع حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم في اسرائيل اليوم.

وركز مرشحون آخرون في حملاتهم على الاوضاع الاقتصادية كالبطالة والتضخم والخدمات العامة.

قوى برلمانية

بموجب الدستور يتركز معظم النفوذ في يد الملك الذي يعين الحكومة وبامكانه ان يحل البرلمان.
ويستطيع المجلس ان يجبر الحكومة على الاستقالة عن طريق حجب الثقة.