انطلاق مؤتمر الترجمة في اكاديمية الدراسات العليا في طرابلس

طرابلس
الترجمة ونقل العلوم هو الأساس في إحداث النهضة

بدأت بقاعة المؤتمرات بأكاديمية الدراسات العليا الليبية بضاحية جنزور بطرابلس صباح الاثنين فعاليات المؤتمر الثالث للترجمة الذي تنظمه مدرسة اللغات بالأكاديمية بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني والمعهد الايطالي بطرابلس.
وحضر افتتاح المؤتمر الدكتور صالح ابراهيم المبروك أمين عام أكاديمية الدراسات العليا والسيدة آنا مديرة المجلس الثقافي البريطاني وبيتر روزيللي مدير المعهد الإيطالي والسيدة جيفنر مديرة العلاقات الثقافية بالسفارة الأميركية بطرابلس والمستشاران الثقافيان بسفارتي تونس والمغرب بالجماهيرية العظمى وعدد من الأساتذة والبحاث من جامعة سالفورد ببريطانيا وعدد من الأساتذة والمهتمين بقضايا الترجمة وطلبة وطالبات الدراسات العليا بمدرسة اللغات بالأكاديمية.
وأكد الدكتور صالح ابراهيم أمين عام أكاديمية الدراسات العليا في كلمة له على أهمية الترجمة في تقدم الحضارات مشيرا إلى أن العرب تقدموا في السابق بفضل أعمال الترجمة التي قاموا بها وليس بفضل تعلم اللغات الأخرى.
وقال "الترجمة موضوع مهم جدا لا ينبغي التهاون فيه. فالعرب في السابق تقدموا بالترجمة وليس بتعلم اللغات الأخرى، فتعلم اللغات لا يؤدي إلى إحداث نهضة للأمة إنما الترجمة ونقل العلوم هو الأساس في إحداث النهضة".
ودعا الدكتور صالح ابراهيم في ختام كلمته إلى تأسيس جمعية وطنية للترجمة تعمل من أجل الدعوة إلى إقامة وتنفيذ برامج عملية للترجمة وإحداث نقلة نوعية في الترجمة وتساهم في إحداث تطور ونهضة علمية وطنية.
ويتم خلال هذا المؤتمر الذي يتواصل ليومين تقديم عدد من الأوراق العلمية البحثية التي تتناول سياسات الترجمة في الشرق والغرب، والترجمة كتمارين اجتماعية، ودور الترجمة في اللقاء بين الحضارات، وأهمية الترجمة في كتابة التقارير والأخبار الإعلامية، وطرق احتواء واستدراك فقدان المعلومات في الترجمة، وأهمية الاستخدام النحوي في الترجمة، وأهمية استخدام التقنيات الإلكترونية في عمليات الترجمة.
ويقوم الباحثون المشاركون في المؤتمر بتسليط الضوء على نسبة نجاح المترجمين في نقل مفردات القرآن الكريم إلى الفارسية، ومدى حاجتنا الى الترجمة والتعريب من أجل حماية العربية الفصحى من الترجمة الدخيلة غير الدقيقة، والمشكلات اللغوية والمهنية التي تواجه المترجم القانوني الليبي.
وتعمل اكاديمية الدراسات العليا الليبية على توسيع رقعة الاستفادة من اللغات العالمية الحية من خلال برامج التبادل الثقافي.