فيلم 'البلديون' يفتتح مهرجان القصبة الدولي في رام الله

رام الله (الضفة الغربية)
'البلديون' جزائري-مغربي-فرنسي مشترك

يفتتح السبت في رام الله مهرجان القصبة السينمائي الدولي الثاني بالفيلم الجزائري المغربي الفرنسي "البلديون" للمخرج رشيد بو شارب.

وقال خالد عليان مدير المهرجان في مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية "بعد النجاح الذي حققه مهرجان القصبة السينمائي الاول العام الماضي تتواصل فعاليات مهرجان القصبة الثاني هذا العام بمشاركة 35 فيلما تمثل 24 دولة عربية وعالمية".

واضاف "معظم الافلام المشاركة في هذا المهرجان هي افلام حديثة اخرجت في عامي 2006 و2007 وتعرض لاول مرة هنا اضافة الى تنوعها من اوروبا ومن اسيا وافريقيا ومن الدول العربية اضافة الى مجموعة من الافلام لمخرجين فلسطينيين".

وقال عليان انه تقرر هذا العام خفض اسعار التذاكر 50 في المئة ليكون بمقدور اكبر عدد من المواطنين حضور الافلام المعروضة وخصوصا من ذوي الدخل المحدود.

وتابع قائلا "رسالتنا في هذا المهرجان انه رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الا ان هناك حياة ثقافية في فلسطين، والافلام التي نعرضها متنوعة منها ما يناقش قضايا اجتماعية وأخرى سياسية".

وأضاف "سيتم في حفل الختام تكريم المخرجة الفلسطينية مي المصري التي تشارك في المهرجان بفيلمها '33 يوم'".

وتستمر فعاليات المهرجان الذي يقام هذا العام في رام الله فقط حتى 30 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وقال عليان "لن نتمكن هذا العام من عرض الافلام المشاركة في المهرجان في مدن اخرى كما فعلنا العام الماضي لضيق الوقت".

وقال جورج ابراهيم مدير عام "سينماتك" ومسرح القصبة في المؤتمر الصحفي "نأمل ان يبقى المهرجان سنويا ليشكل انفتاحا على السينما الاخرى غير السينما التجارية التي نضطر ان نحضرها".

وأضاف "نرجو ان تكون هناك دور سينما اخرى في رام الله وباقي مدن الضفة الغربية ليكون لدينا جيل جديد لديه ثقافة سينمائية".

وأعلن ابراهيم اطلاق مدرسة لتعليم الدراما وقال "خلال الاربعة اشهر القادمة ستكون لدينا اول مدرسة فلسطينية لتدريس الدراما".

وأضاف "ان هذه المدرسة ستكون ثمرة تعاون فلسطيني الماني".

وقال ابراهيم "تشارك فلسطين في مهرجان قرطاج في تونس بمسرحية "عرس الدم" والتي ستعرض الليلة على خشبة مسرح وسينماتك القصبة".

وتقدم مجموعة من الممثلين الفلسطينيين مسرحية "عرس الدم" للشاعر الاسباني فيدريكو غارثيا لوركا كتبها في العام 1933 والمأخوذة عن قصة حقيقية وقعت في بلدة في الاندلس ويخرجها المغربي نجيب غلال.