حمى توت عنخ امون تجتاح لندن

لندن
بعض الملوك يعيشون للابد

ستتألق اربعة معالم شهيرة في لندن في بريق ذهبي كل ليلة الاسبوع القادم بمناسبة عودة كنوز الفرعون المصري الشاب توت امون الى المدينة لاول مرة منذ 35 عاما.

وسيضاء برج لندن وعجلة الالفية وولينجتون ارش وساحة او تو التي كانت تعرف بقبة الالفية وستستضيف معرض "توت عنخ امون والعصر الذهبي للفراعنة" بأنوار ذهبية لمحاكاة المعدن الاصفر الذي قال هاوارد كارتر مكتشف المقبرة عام 1922 انه راه في كل مكان.

وقالت ان ويلسون رئيسة قسم المبيعات في برج لندن ان "برج لندن معلم شهير معروف على مستوى العالم."

وتابعت "بالاضافة الى دوره كمقصد سياحي بارز واحد مواقع التراث العالمي فهذا النوع من مشروعات الاضاءة اسلوب معاصر وشيق للانخراط في الحياة الثقافية للندن."

وباع المنظمون بالفعل 325 الف بطاقة دخول مقدما للمعرض الذي يفتتح يوم 15 نوفمبر ويستمر حتى اغسطس/اب 2008.

وحين جاءت الكنوز الفنية الخاصة بمقبرة الملك الشاب والتي ترجع الى 3500 سنة الى لندن لاول مرة في 1972 امتدت الطوابير على مدار الساعة في المتحف البريطاني حيث اجتاحت حمى توت بريطانيا.

وفي ختام المعرض الذي استمر ستة اشهر كان اكثر من 1.6 مليون شخص قد دفعوا رسم الدخول البالغ 50 بنسا.

وعاد كثير من تلك القطع الفنية لكن ليس من بينها قناع الملك الذي بقي في مصر خشية ان يلحق به ضرر اثناء نقله. ورغم ذلك يبلغ رسم الدخول للكبار 15 جنيها استرلينيا حاليا والوصول اصعب كثيرا للمكان الواقع في جرينتش جنوب شرق لندن.

وفي الاجمال ستعرض 130 قطعة منها 50 من المقبرة نفسها مثل كفن مصنوع من الذهب والاحجار الكريمة وغطاء الرأس الملكي لتوت عنخ امون.

ويطوف المعرض العالم لجمع اموال لتمويل الحفاظ على الاثار المصرية. واجتذب المعرض اربعة ملايين زائر على مدى عامين امضاهما في الولايات المتحدة.