انقسام اليمين الديني الأميركي حول المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة

جولياني يحظى بدعم جزء كبير من المتدينين الاميركان

واشنطن - يبدو اليمين الديني الاميركي الذي يشكل جزءا من التحالف المحافظ الذي سمح بانتخاب الرئيس جورج بوش في 2004، منقسما بشأن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.
فقد اعلن المبشر الانجيلي المحافظ المتشدد بات روبرتسون دعمه لترشيح عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني بينما دعا زعيم آخر لليمين الديني دونالد وايلدمن الى انتخاب الحاكم السابق لاركنسو مايك هوكابي.
وقال بات روبرتسون ان "اهم مشكلة للشعب الاميركي هي الدفاع عن سكاننا من تعطش الارهابيين الاسلاميين للدماء".
واضاف "نحتاج الى زعيم يملك رؤية جريئة ولا يخشى التصدي للتحديات التي نواجهها"، معتبرا ان جولياني "واجه وضعا من هذا النوع عندما تعرضت مدينته لاسوأ اعتداءات ارهابية في تاريخ الولايات المتحدة" في ايلول/سبتمبر 2001.
وروبرتسون هو احد القادة الاصوليين المسيحيين الذين يشكلون قاعدة انتخابية مهمة لبوش.
اما وايلدمن فقد اسس منظمة تدعو الى تشجيع القيم العائلية تدعة "اميركان فاميلي اسوسيشن".
وقال هوكابي وهو قس معمداني ان "وايلدمن وانا نتقاسم القيم نفسه في الايمان بالاسرة التي تشكل المواضيع الاساسية للحزب الجمهوري".
واخيرا يتمتع الحاكم السابق لولاية ماساشوسيتس ميت رومني وهو من طائفة المورمون، بدعم زعيم ديني آخر هو بون جونز.