'مزاين الابل' في السعودية: ترف، تفاخر، أم شرور؟

قبلة على وجه ناقة 'جميلة'

الرياض - أدان رجل الدين السعودي البارز عبد الرحمن البراك مسابقات جمال الابل التي تعرف باسم مزاين الابل بوصفها شرورا ودعا المشاركين فيها الى التوبة الى الله.

واصبحت مسابقات جمال الابل مهرجانات كبرى تنظم في صحراء السعودية في السنوات الاخيرة حيث تتنافس قبائل في تنظيم مسابقات أكبر وتعرض فيها جوائز كبرى وتصاحبها دعاية كبيرة.

ويمكن بيع أنثى أو ذكر الابل الذي يلفت انتباها لائقا خلال العرض مقابل أكثر من مليون ريال سعودي (نحو 267 ألف دولار). وانفق رعاة عشرة ملايين ريال قيمة جوائز لاحد المسابقات هذا العام.

وجاء في فتوى أصدرها هذا الاسبوع الشيخان البراك وعبدالعزيز بن عبد الله الراجحي "على الجميع التوبة من هذه الاعمال التي لا خير فيها بل فيها ما ذكر من الشرور (التبذير واضاعة المال) ويتوب لله على من تاب".

واعتبرت الفتوى أن صورة التبذير واضاعة المال محققة في مثل تلك المسابقات من وجهين هما "بذل الملايين من الريالات في شراء بعض الابل لمجرد الفخر دون قصد لاي منفعة مما خلق الله الابل لها من أكل أو شرب أو ركوب أو عمل (...) وما يبذل من الاموال لاقامة هذه المهرجانات وما يصنع من الاطعمة التي لا ينتفع بأكثرها".

ويشير معلقون الى سباقات الابل بوصفها علامة على تصاعد التفاخر القبلي الذي ينظر اليه على انه تهديد لاستقرار المملكة التي أسسها الملك عبد العزيز ال سعود عام 1932.