فاطمة تسقط واقفة على حجر الشعر

كتب ـ المحرر الثقافي
هل من حريق؟

تسقط منه واقفة على حجر الشعر، هكذا يصدر أول ديوان شعر لفاطمة محسن عام 2007، عن الملتقى الثقافي الأهلي بالبحرين، ضمن اتفاقية تعاون ثقافي مع إدارة المطبوعات بوزارة الإعلام.
ديوان فاطمة الذي قدم في قرابة المائة صفحة، تضمن اثنين وثلاثين نصاً، مقسمة على أربعة أبواب هي بالترتيب: قميص القلب أولاً، ثم يليه فتنة الأصابع، وبعده ثالثاً صور، أما الباب الأخير فقد كان حكايا.
قدمت فاطمة محسن في هذه المجموعة المعنونة بـ "أسقط منك واقفةً" مجموعة مختلفة من النصوص، منها التفعيلي والشكل النثري.
فاطمة محسن التي تأخرت تجربتها كثيرا، وكان من المتوقع أن تصدر هذه المجموعة السنة الماضية، عرفت في الوسط الأدبي خلال السنوات القليلة الماضية، برزت كشاعرة من خلال نشرها بعض النصوص في الصحافة المحلية والعربية.
يأتي ديوانها الذي تسقط منه واقفة كباكورة أعمالها الشعرية، ليتوج مسيرة طويلة من الكتابة، وهي عضو بكل من أسرة الأدباء والكتاب البحرينية، والملتقى الثقافي الأهلي، وعملت كناشطة في هذه المؤسسات، وهي تعمل في حقل التدريس، وذيلت مجموعتها بجزء من أحد نصوص الديوان، تقول فيه: أراك
تلوّح لي من بعيد
أحمحمُ تحت جسور "المحرق"
أفكُّ الأحاجي
وأسألُ بائعة الماءِ
كيفَ الوصولُ لنهركَ
تسألُ هل من حريق؟
فأفتح قلبي.
ديوانها الذي أخرج في الحجم المتوسط، أخذ لون الأزرق بتدرجاته، مع لوحة للفنانة كريمة يس، وقام بإخراجه الفنان حسن حداد، ووضع خطوطه محمود الملا، أما تصميم الديوان والغلاف فقد عني به عقيل الشيخ.
تقدمت المجموعة قطعة من الإهداء الأدبي، قالت فيه الشاعرة "أمي لحلمك الذي راود قلبي ذات بوح، مازال صوتك غيمةً، وحكاياتك تعشب القلب." ثم أسفل العبارة السابقة كتبت "حسين / سارة / عبدالله، هناك متسع من الحب." ثم تركت الكاتبة مسافة لتضيف "لعينيك كل هذا البوح."