انتقادات أميركية لإسرائيل بسبب قيودها على القوات الفلسطينية

نابلس (الضفة الغربية) - من ادم انتوس
نابلس (الضفة الغربية) - من ادم انتوس

شكت الولايات المتحدة لاسرائيل من أنها تحد من قدرة القوات الفلسطينية على بسط سيطرتها الامنية في مناطق بالضفة الغربية المحتلة قبل مؤتمر للسلام ترعاه واشنطن.

وقال مسؤولون غربيون ان اسرائيل صادرت دروعا واقية للجسم من الحرس الرئاسي الفلسطيني ونفذت مداهمات في مدينة نابلس رغم انتشار قوات فلسطينية هناك مما اثار احتجاجات غير معلنة من جانب ادارة بوش.
ويمثل بناء قوات فلسطينية قادرة على توفير الامن ومنع النشطاء من مهاجمة اسرائيل جانبا رئيسيا في حملة تدعمها الولايات المتحدة لاحياء عملية السلام وتلبية المطالب الامنية الاسرائيلية من أجل انهاء الاحتلال.
وذكر المسؤولون أن واشنطن طلبت من سفيرها لدى اسرائيل ريتشارد جونز تقديم شكوى بخصوص المداهمات التي جرت الاربعاء وفي وقت سابق هذا الاسبوع في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس.
ولم يكن لدى متحدث باسم السفارة الاميركية تعليق فوري.
واعتبر بعض المسؤولين الاميركيين والفلسطينيين مداهمات مخيم بلاطة محاولات من جانب اسرائيل لتقويض مصداقية قوات الامن الفلسطينية بعد اقل من أسبوع من انتشارها بالمدينة التي تشهد اشتباكات متكررة بين القوات الاسرائيلية والنشطاء.
وقال المسؤولون ان الجيش الاسرائيلي صادر 86 من بين 95 من طواقم الدروع الواقية للجسم من الحرس الرئاسي السبت. وصودرت الدروع أثناء نقلها بين مدن بالضفة الغربية في ذلك الوقت.
ونشأ التوتر بين اسرائيل والولايات المتحدة بشأن انتشار القوات في نابلس قبل اقل من شهر من مؤتمر بشأن اقامة دولة فلسطينية تستضيفه الولايات المتحدة.
وكان انتشار القوات الفلسطينية جزءا رئيسيا في جهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لتعزيز الامن بالضفة الغربية واستئناف محادثات السلام المتوقفة مع اسرائيل.
ونشر فياض أكثر من 300 من أفراد قوات الامن الوطني في نابلس الجمعة ووصف ذلك بأنه بداية لحملة أوسع لاقرار القانون والنظام.
وقال مسؤولون غربيون انه يعتزم تعزيز تلك القوات بما يصل الى 300 من قوات الحرس الرئاسي وهي أفضل قوات السلطة الفلسطينية من حيث التدريب.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت انه لن ينفذ اتفاقات السلام مع الفلسطينيين الى أن ينفذوا التزامهم بموجب خطة "خارطة الطريق" للسلام المتعثرة بالقيام بحملة على النشطاء في نابلس والمدن الاخرى.
ودافعت اسرائيل عن مداهمات نابلس. وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت "لم نصل بعد الى المرحلة التي نوقف عندها أنشطتنا ضد الارهابيين".