نجاة قائد شرطة البصرة من محاولة اغتيال ثانية

محاولا اغتيال فاشلتان تستهدفان شويل خلال شهر

البصرة (العراق) - نجا قائد شرطة محافظة البصرة (جنوب) من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة الاربعاء ادت الى اصابة اربعة من حراسه بجروح فيما تعرض مسؤول في شرطة كركوك (شمال) لمحاولة مماثلة ادت لاصابة اثنين من حراسه بجروح.
وقال اللواء جليل خلف شويل قائد شرطة محافظة البصرة (550 كلم جنوب بغداد)، "تعرضت لمحاولة اغتيال فاشلة بانفجار عبوة ناسفة ادت الى اصابة اربعة من عناصر الحماية بجروح".
واوضح ان "الانفجار استهدف الموكب منتصف اليوم (الاربعاء) لدى مروره في ساحة سعد (وسط البصرة) لكنه ادى الى اصابة اربعة من عناصر الشرطة" مؤكدا "اصابة احدهم بجروح خطيرة".
ونجا شويل السبت من محاولة اغتيال اخرى، بانفجار عبوة ناسفة ادت الى اصابة اثنين من عناصر الشرطة المرافقين له بجروح.
وتعرض شويل الشهر الماضي لمحاولة اغتيال فاشلة استهدفته اثناء تفقده احدى اسواق المدينة، واسفرت عن مقتل احد حراسه عندما اطلق مسلحون النار عليه.
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، اكد العميد برهان حبيب طيب مدير شرطة بلدة كركوك ان "محاولة اغتيال فاشلة بانفجار عبوة ناسفة لدى مروري مع عدد من عناصر الشرطة ادت الى اصابة اثنين منهم بجروح".
واوضح ان "الانفجار وقع بعد ظهر اليوم (الاربعاء) في شارع الكورنيش (وسط كركوك) وادى لاصابة اثنين من الشرطة بجروح".
استخدام 250 كاميرا لمراقبة الاوضاع الامنية في بغداد (ناطق رسمي)

وفي بغداد، اعلن الناطق باسم خطة "فرض القانون" الامنية المنفذة في بغداد الاربعاء ان السلطات العراقية بدات باستخدام 250 من كاميرات المراقبة الحديثة في مناطق متفرقة من بغداد للمساعدة على حفظ الامن.
وقال العميد قاسم عطا الناطق باسم خطة "فرض القانون" الامنية خلال مؤتمر صحافي "تعمل الان بحدود 250 كاميرا للمراقبة في مختلف مناطق بغداد".
واكد نقلا عن محافظ بغداد حسين علي الطحان ان "الكاميرات المثبتة حاليا في بغداد تمثل الوجبة الاولى وسيتم استيراد اعداد اخرى في المرحلة المقبلة".
واشار الناطق الى ان الكاميرات المستعملة حاليا "ذات تقنية عالية منها الاحتفاظ بذاكرة تمتد لخسمة اعوام".
ويؤكد مسؤولون امنيون عراقيون واميركيون ان انخفاضا كبيرا في اعمال العنف قد حدث خلال الاسابيع الماضية.
وانطلقت خطة "فرض القانون" الامنية في بغداد والمناطق القريبة منها في شباط/فبراير الماضي بمشاركة قوات اميركية وعراقية بهدف الحد من اعمال العنف ومطاردة الارهاب.
واعلن مسؤول امني عراقي في ايار/مايو البدء بنصب كاميرات لمراقبة حركة الاشخاص والسيارات في مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) اثر تعرضها لهجمات متكررة.