دول 'اليوروميد' تقوض مشروع ساركوزي لاقامة اتحاد متوسطي

طموحات ساركوزي تحت الحصار

لشبونة - كررت دول اليوروميد الـ37 الثلاثاء "تمسكها القوي" بالشراكة مع اوروبا عبر عملية برشلونة التي اطلقت عام 1995، ما يشكل رفضا ضمنيا للاقتراح الفرنسي انشاء اتحاد اقتصادي وسياسي وثقافي بين ضفتي المتوسط.
واذ اقروا بـ"امكان اغناء العملية بمبادرات اخرى"، كرر وزراء خارجية اليوروميد "تمسكهم الكبير (...) بعملية برشلونة وبدورها المركزي في علاقات الاتحاد الاوروبي مع دول المتوسط"، وذلك في خلاصات تبنوها اثر اجتماعات استمرت يومين في لشبونة.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعا في تشرين الاول/اكتوبر قادة دول المتوسط الى اجتماع في باريس في حزيران/يونيو 2008 لوضع اسس "اتحاد اقتصادي وسياسي وثقافي".
لكن هذا المشروع اثار شكوك بروكسل وعدد من شركاء فرنسا.
واقر الوزراء بضرورة "ترسيخ عملية برشلونة في المستقبل"، وشددوا على "دورها المهم (...) لخوض التحديات المشتركة التي تواجهها المنطقة اليورو-متوسطية".
وتضم عملية برشلونة او الشراكة الاوروبية المتوسطية التي اطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 1995 الاتحاد الاوروبي وعشرة شركاء متوسطيين (الجزائر ومصر واسرائيل والاردن ولبنان والمغرب وسوريا وتونس والسلطة الفلسطينية وتركيا اضافة الى البانيا وموريتانيا).
وتهدف العملية الى تحديد فضاء مشترك للسلام والاستقرار واقامة شراكة اقتصادية ومالية وانشاء منطقة تبادل حر بحلول عام 2010.