سمعة أميركا في الحضيض بسبب 'الحرب على الإرهاب'

'الحرب على الإرهاب' لب المشكلة

واشنطن - جاء في تقرير نشر الثلاثاء ان صورة الولايات المتحدة ونفوذها يتراجعان في العالم ومن اجل الاحتفاظ بدورها الرئيسي في القضايا الدولية تحتاج اميركا لان توحي المزيد من الامل والتفاؤل اكثر مما توحيه من الخوف او الغضب.
واوضح التقرير الذي اعده مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وهو معهد دراسات اميركي مستقل ان "سمعة الولايات المتحدة وصورتها ونفوذها وصلت الى ادنى درجة لها في تاريخها وهي قد تتراجع ايضا".
واضاف "منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، صدرت الولايات المتحدة المزيد من الخوف والغضب اكثر مما صدرت من القيم التقليدية لناحية الامل والتفاؤل" مشيرا الى انه حتى حلفاء الولايات المتحدة التقليديين يطرحون اسئلة حول السياسة الاميركية.
واشار التقرير الى ان "لب المشكلة" يكمن في كون الولايات المتحدة "شنت الحرب على الارهاب العنصر الرئيسي لالتزاماتها في العالم".
واعرب التقرير عن امله في ان ينتهج الرئيس الاميركي الجديد سياسة خارجية "اكثر ذكاء". ويوصي ايضا بمواصلة استعمال الجزرة والعصا على السواء من اجل جذب الرأي العام العالمي الى جانب اميركا ولكن من دون اللجوء الى وسائل الاكراه والقوة.
واعرب التقرير عن اسفه لكون البنتاغون تقدم على سائر الوكالات الاميركية الاخرى واعرب ان امله في ان "تعمل الولايات المتحدة مجددا من اجل الخير المشترك من خلال تقديمها للاشخاص والحكومات في اقطار العالم ما يريدون ولكن لا يستطيعون الحصول عليه بدون الزعامة الاميركية".