العاهل السعودي والبابا يتعهَّدان بدعم الحوار بين الاديان

جو ودي يحيط المباحثات

الفاتيكان ـ اعلن البابا بنديكتوس السادس عشر والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء تأييدهما لايجاد "حل عادل لنزاعات" الشرق الاوسط وتعهدا مواصلة "الحوار بين الاديان" للنهوض بالتعايش بين الشعوب.
واشار بيان للفاتيكان الى ان العاهل السعودي والبابا "تبادلا الافكار حول الشرق الاوسط وحول ضرورة التوصل الى حل عادل للنزاعات التي تعصف بالمنطقة وخاصة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني".
واضاف البيان ان البابا والملك "جددا التزامهما بالحوار بين الثقافات وبين الاديان بهدف تعايش مثمر وسلمي بين البشر والشعوب وبأهمية التعاون بين المسيحيين والمسلمين للنهوض بالسلام والعدل والقيم الروحية والاخلاقية".
ودام أول لقاء في التاريخ بين "خادم الحرمين الشريفين" ورأس الكنيسة الكاثوليكية نحو نصف ساعة ثم استقبل العاهل السعودي وحاشيته من قبل الكاردينال-سكرتير دولة الفاتيكان ترشيسيو برتوني.
واضاف البيان "ان المباحثات جرت في جو ودي" مؤكدا ان البابا اشار ايضاً الى "الوجود الايجابي والمثمر للمسيحيين" في السعودية.
وقدم العاهل السعودي بلباسه التقليدي الى الفاتيكان برفقة 12 من افراد الوفد السعودي حيث استقبل بحرارة من قبل البابا.
وقدم البابا للعاهل السعودي لوحة نقشية كبيرة تعود للقرن السادس عشر تجسد الفاتيكان اضافة الى ميداليات بابوية.
وفي المقابل قدم العاهل السعودي للبابا منحوتة من الذهب والفضة تجسد جملاً وسعفة نخيل اضافة الى سيف من الذهب مرصَّع بالاحجار الكريمة.
ويأتي هذا اللقاء بين البابا والعاهل السعودي في ظل تحسن العلاقات بين الفاتيكان والعالم الاسلامي اثر الزوبعة التي اثارها البابا في ايلول/سبتمبر 2006 عندما اقام رابطاً بين الاسلام والعنف في خطاب القاه في جامعة في المانيا.
وكان الملك عبد الله وصل الاثنين الى ايطاليا قادما من لندن وجنيف. وسيلتقي مساء الثلاثاء رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي.