البابطين يفتتح مركزا لتحقيق المخطوطات الشعرية

كتب ـ أحمد فضل شبلول
توقيع الإصدارات الأولى

لا تتوقف جهود مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت؛ عند حدود معينة، في سبيل دعم المشهد الثقافي العربي بصفة عامة، ومسيرة الشعر العربي قديمه وحديثه، بصفة خاصة.
وفي هذا السياق تقيم المؤسسة احتفالا كبيرا الأربعاء 14/11/2007 بمركز الإسكندرية للإبداع للإعلان عن افتتاح "مركز البابطين لتحقيق المخطوطات الشعرية"، وتوقيع الإصدارات الأولى لهذا المركز الوليد.
ويعد هذا المركز إضافة مهمة، ودعما هائلا للجهود المبذولة من أجل توثيق تراثنا الشعري، ونشره، حيث يهدف إلى البحث عن عيون شعرنا العربي القديم التي لا تزال حبيسة الخزائن، ويتعقب روائع شعرائنا التي طوتها راحة النسيان، عاهدا بها إلى نخبة من العلماء المحققين أصحاب الخبرات المعروفة في توثيق التراث وتحقيقه ونشره، علاوة على ما يجيزه المركز من المجاميع الشعرية والمخطوطات التي عكف على توثيقها المحققون الجادون مؤخرا، وما لم يسبق إصداره في نشرات علمية محققة من قبل.
وقد اختارت المؤسسة المحقق العلامة د. محمود علي مكي مستشارا للمركز ومراجعا لكافة إصداراته، تأكيدا على حرصها على ضمان الجدة والأصالة والمنهجية في إصدارات المركز.
وقد صدر عن المركز حتى الآن ثلاثة أعمال هي: "ديوان الشعر الصقلي"، تحقيق د. فوزي عيسى، و"ديوان ابن شرف القيرواني الابن"، تحقيق د. أشرف نجا، و"ديوان إبراهيم بن المهدي العباسي"، تحقيق د. محمد مصطفى أبوشوارب.
وسيصدر خلال الأشهر الستة القادمة، عملا بخطة المركز في إصدار كتاب كل شهرين، ثلاثة إصدارات أخرى، هي: "ديوان ابن الخيمي" تحقيق هلال ناجي، ود. زهير تازي زاهد، و"ديوان الجعيري" تحقيق الأستاذين نفسهما، و"ديوان شعر بني سلول"، تحقيق د. وليد المراقبي.
وقد اختارت المؤسسة أن تتعاون مع إحدى دور النشر المختصة واسعة الانتشار، هي دار الوفاء للنشر بالإسكندرية، وعهدت إليها بإخراج هذه الإصدارات وتوزيعها على نحو يضمن تحقيق أهداف المركز بصورة فاعلة.

أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية