نايف حواتمة يكشف عن مبادرة جديدة لحل الأزمة بين فتح وحماس

حواتمة: الكرة الان في ملعب حماس

الدوحة - كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة الاربعاء عن مبادرة جديدة لحل الازمة بين حركتي فتح وحماس على قاعدة انهاء الاخيرة لهيمنتها العسكرية على قطاع غزة والبدء بحوار فلسطيني شامل.
وقال حواتمة الذي يزور الدوحة ان "الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي سلمت الثلاثاء ورقة عمل مشتركة الى حركتي فتح وحماس، تقضي بإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة وتسليم المقار الرئاسية والمركزية الفلسطينية، في مقابل موافقة حركة فتح على استئناف الحوار مع حماس والفصائل المذكورة".
واضاف حواتمة ان "هذه الفصائل (الديمقراطية والشعبية والجهاد) قامت بعقد اجتماع رباعي (في غزة) ضم محمود الزهار وخليل الحية عن حماس، وصالح زيدان عن الجبهة الديمقراطية ورباح مهنا عن الجبهة الشعبية ومحمد الهندي عن الجهاد الاسلامي، للاطلاع على موقف حماس من العودة عن الحسم العسكري الذي وقع في قطاع غزة".
وقال حواتمة ان "الزهار ابدى استعداد الحركة لاعادة مراكز السلطة الفلسطينية لكنه تساءل عن موقف فتح بعد ذلك".
واضاف انه "تمت بلورة ورقة عمل مشتركة من قبل الفصائل الثلاث، وجرى تسليمها لحماس، وقبل ذلك لفتح".
وقال حواتمة ان "حماس حتى اليوم مترددة ولا تعطي موقفا موحدا بالنزول عن انقلابها العسكري" واكد ان "الكرة الان في ملعب حماس" موضحا ان "الامور الان في مربع الانتظار ويتعين على حماس ان تعطي ردها على المبادرة".
وفي غزة عقب ايمن طه المتحدث باسم حركة حماس على تصريحات الأمين العام للجبهة الديمقراطية قائلا "نحن ننظر بايجابية لكل المبادرات ونحن استلمنا هذه المبادرة وسوف يتم دراستها وسنبلغ عن الرد".
واضاف "الى هذه اللحظة لم نبلغ موقفنا من هذه المباردة".
وقال حواتمة الذي ينتظر مقابلة مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني "سنقدم لسمو الامير المبادرة المشتركة ونتمنى عليه بذل الجهود لكي تستجيب حماس بالتراجع عن انقلابها العسكري حتى تصبح الطريق مفتوحة امام خطوات اخرى".
وكان امير قطر استقبل الثلاثاء رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل الذي امتنع عن الادلاء بتصريحات صحافية اثناء زيارته للدوحة.
وقال حواتمة انه لم يلتق مشعل لافتا الى ان "تواجدنا نحن الاثنين في الدوحة كان بالصدفة".
وشدد الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين على ان "المبادرة تدعو إلى ضمان عودة حركة فتح إلى الحوار مع حماس، على الا يكون حوارا ثنائيا يقوم علي المحاصصة بل على طاولة مائدة حوار وطني شامل تكون في مقدمة أعماله إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية للسلطة على أساس مهني، بعيدا عن النزعات الاحتكارية الحزبية".
و قال "اننا جربنا الحوارات الثنائية ولم تاتنا الا بالخراب والدماء".