ارقام قياسية تاريخية للنفط واليورو بسبب ضعف الدولار

اسواق اسيا تشهد على تراجع الدولار

سنغافورة وطوكيو - تجاوز سعر برميل النفط الـ93 دولارا للمرة الاولى الاثنين بينما سجل اليورو سعرا قياسيا جديدا في اسواق آسيا مقابل العملة الاميركية.
وارتفع سعر برميل النفط الى 93 دولارا للمرة الاولى الاثنين في المبادلات الالكترونية في آسيا بسبب الاوضاع المتوترة في الشرق الاوسط، حسبما ذكر وسطاء.
وعند الساعة 4:45 بتوقيت غرينتش، بلغ سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم كانون الاول/ديسمبر 93.15 دولارا، بزيادة قدرها 1.29 دولار عن السعر القياسي الذي سجل عند الاغلاق الجمعة في نيويورك (91.86 دولارا).
كما سجل سعر البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال تسليم كانون الاول/ديسمبر، ارتفاعا كبيرا بلغ 1.21 دولار، ليصل الى 89.90 دولارا.
وقال ديفيد مور المحلل في المؤسسة الاسترالية "كومونولث بنك" ان "الاتجاه الى الارتفاع الذي لوحظ الجمعة متواصل". واضاف ان "الاوضاع المتوترة وخصوصا التوتر بين تركيا والمتمردين الاكراد تساهم في رفع الاسعار".
والى جانب المخاوف من تدخل عسكري تركي في العراق لطرد متمردي حزب العمال الكردستاني، تشعر الاسواق بالقلق اثر الاعلان عن عاصفة استوائية في الكاريبي يمكن ان تصل الى خليج المكسيك.
وقال مور "نظرا للاوضاع الحالية لا يمكن استبعاد سعر المئة دولار للبرميل".
واضاف "لن افاجأ اذا استمرت الاسعار في الارتفاع في الامد القصير. لا اعتقد شخصيا انها ستتجاوز المئة دولار لكن هذا ليس مستحيلا في الاوضاع الحالية".
واكد وسطاء ان ضعف الدولار يساهم ايضا في ارتفاع اسعار النفط.

وسجل اليورو الاثنين سعرا قياسيا جديدا في اسواق آسيا مقابل العملة الاميركية حيث بلغ 1.4426 دولار متجاوزا بذلك عتبة الـ1.44 دولار للمرة الاولى منذ بدء التداول به بينما يتوقع الصرافون خفضا جديدا لمعدلات الفائدة في الولايات المتحدة.
لكن في نهاية الجلسة الصباحية في طوكيو، تراجع شعر اليورو الى ما بين 1.4407 و1.4410 دولار مقابل 1.4391دولار في نيويورك الجمعة.
وقال صرافون ان الاسواق تتوقع ان يخفض الاحتياطي الفدرالي الاميركي معدلات الفائدة من جديد في اجتماعه المقبل الاربعاء. وكان الاحتياطي الفدرالي الاميركي خفض في ايلول/سبتمبر نصف نقطة هذه المعدلات الى 4.75 % .
وصرح كينيشي ياماموتو الصراف في مجموعة "سوسيتيه جنرال" ان "السوق لا تتردد في بيع الدولار لان الاحتياطي الفدرالي يمكن ان يخفض معدلاته مجددا".
واضاف ان "الدولار سيبقى تحت الضغط حتى اجتماع الاحتياطي الفدرالي على الاقل ولا يتوقع اي نبأ يمكن ان يطمئن الاقتصاد الاميركي حتى ذلك الحين".
ويتوقع المحللون ان يخفض الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة 0.25 نقطة ويتحدث بعضهم حتى عن 0.50 نقطة.