فرانكفورت تشهد أصداء واسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

انتشار الجائزة عالميا

فرانكفورت ـ تشارك جائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي ينظم في مدينة فرانكفورت الألمانية خلال الفترة من 10 ولغاية 14 أكتوبر/تشرين الأول الحالي بمشاركة آلاف الناشرين من 110 دول من مختلف أنحاء العالم.
وصرّح راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن هذه المشاركة تأتي ضمن إستراتيجية الأمانة العامة لتوسيع انتشار الجائزة في أهم الفعاليات والأحداث الثقافية العالمية وخاصة التي تعنى منها بشأن الكتاب نشراً وتوزيعاً وصناعةً، مؤكداً أن الجائزة تمكنت وخلال عام واحد من إطلاقها من أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً على الصعيد العالمي، وخاصة بعد التميز الكبير الذي ظهرت به الجائزة في دورتها الأولى 2006 – 2007.
والتقى العريمي خلال فعاليات معرض فرانكفورت للكتاب بالعديد من أهم الناشرين العرب والأجانب بهدف التحاور والتواصل معهم فيما يتعلق بصناعة الكتاب والنشر، حيث أبدى الناشرون اهتماماً ملحوظاً بالجائزة كونها أهم جائزة عالمية للكتاب وتغطي العديد من الفروع التي تشمل كافة مناحي الأدب والثقافة والترجمة والنشر.
ومن جهته قال د. علي راشد النعيمي عضو المجلس الاستشاري لجائزة الشيخ زايد للكتاب، "نوجد هنا في فرانكفورت للتأكيد على الرؤية والقيم الإنسانية النبيلة التي رسّخها فينا الراحل الشيخ زايد يرحمه الله، والتي كان يدعو عبرها لثقافة الحوار وتفهم خصوصية الثقافة للأمم المختلفة، والعمل على تنمية المشترك منها بين الشعوب وتقبل الاختلاف فيها."
وأوضح النعيمي أن هذه المشاركة تعتبر الأولى للجائزة في معرض فرانكفورت للكتاب، وقد جاءت من باب الحرص على ترسيخ المكانة الراقية للجائزة على المستوى العالمي، والعمل على التحاور مع أهم رموز الثقافة العربية والعالمية من خلال هذا المعرض.
وأضاف: كما تمّ التواصل مع العديد من وسائل الإعلام العالمية التي تبدي اهتماماً واسعاً بالثقافة العربية، كما أجريت لقاءات مع بعض المشاركين من الناشرين العرب والأجانب الذين لديهم اهتمام بالثقافة العربية، وقد تمّ التأكيد على أن هذه الجائزة إنما جاءت لتكريم ورعاية المُبدعين من كافة أنحاء العالم، ولمسنا من خلال هذه اللقاءات مدى الدور الكبير الذي تقوم به الجائزة لسد الفراغ في العديد من المجالات الثقافية في العالم العربي مثل أدب الطفل والترجمة والفنون والتقانة الثقافية.
وقد حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب أصداء فكرية وثقافية وإعلامية واسعة من خلال مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب في جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حيث أبدى الكثير من المثقفين والناشرين من مختلف الدول المشاركة تقديرهم الكبير للجائزة ودورها الريادي والحيوي في مجال رعاية الإبداع والفكر الثقافي العربي والعالمي، وفي مجال الحوار بين الثقافات والحضارات.
وأوضح الأمين العام للجائزة راشد العريمي بأن نهاية سبتمبر الماضي كان الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات لدورة العام 2007 - 2008، حيث لم يتم تمديد هذا الموعد الذي سبق الإعلان عنه منذ شهور في وسائل الإعلام العربية والدولية، وذلك نظراً للإقبال الواسع على الترشح للجائزة والذي تزايد بوتيرة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة من مختلف الشرائح الأدبية والثقافية على مستوى المنطقة العربية والعالم.
وأعاد الأمين العام للجائزة التأكيد على أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة ومحايدة، تقوم وفق أسس علمية وموضوعية أساسها العمل الإبداعي والتميز فيه، وتعتبر الأكثر شمولية والأضخم مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى، حيث أنها تشمل جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة - جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل - جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - جائزة الشيخ زايد للترجمة - جائزة الشيخ زايد للآداب - جائزة الشيخ زايد للفنون - جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي - جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع - وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.
وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم.