المقاومة العراقية تعلن تشكيل أول مجلس سياسي لها

فصائل المقاومة العراقية تتهيأ لمرحلة ما بعد الانسحاب

بغداد - أعلنت فصائل المقاومة العراقية عن تشكيل أول مجلس سياسي لها يضم أبرز فصائل المقاومة المسلحة في العراق.
وجاء في بيان صادر عن تلك الفصائل، أن جبهة الجهاد والإصلاح بفصائلها الأربعة الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجماعة أنصار السنة- الهيئة الشرعية وجيش الفاتحين، بالإضافة إلى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) ، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس- العراق) اتفقوا على تشكيل "المجلس السياسي للمقاومة العراقية".
وأعلن المجلس السياسي الجديد برنامج لتحرير العراق يتألف من 14 فقرة، من أبرزها، اعتبار الاحتلال الأميركي للعراق "ظلم وعدوان، مرفوض شرعا وقانونا وعرفا، ومقاومة الاحتلال حق تكفله كل الشرائع والقوانين".
كما أكد المجلس على أن المقاومة المسلحة والقوى الرافضة للاحتلال هي الممثل الشرعي للعراق، مشددا على أن أعمال المقاومة "تستهدف المحتلين وعملاءهم ولا تستهدف الأبرياء والمستضعفين الذين يعمل المجاهدون على نصرتهم ودفع الظلم عنهم وتهيئة الحياة الكريمة لهم".
ورفض المجلس أي تغيير في التركيبة السكانية للشعب العراقي وفي التوزيع المناطقي لفئات الشعب، منوها إلى أن القضية الكردية لها خصوصية ينظر فيها بعد التحرير.
ورفضت الفصائل المسلحة أي دستور أو نظام حكم أو قانون أبرم في ظل الاحتلال، كما دعت إلى إعادة المهجرين إلى مناطق سكناهم، وإلغاء كافة القرارات والإحكام وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين.
وحول رؤية الفصائل لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية، قال المجلس السياسي، إنه سيعمد إلى تشكيل حكومة من المهنيين تدير شؤون البلاد خلال مرحلة انتقالية وليس من حق هذه الحكومة أن تبرم أي عقد يتعلق بمصير العراق وثرواته، كما أن الفصائل المسلحة ستعمل على إعادة بناء العراق على أساس عادل، على أن يكون لكل العراقيين، مشددة على أن العراق جزء لا يتجزأ من الأمتين الإسلامية والعربية.
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها فصائل عراقية مسلحة عن تشكيل مجلس سياسي، حيث سبق لتلك الفصائل أن أعلنت اندماجها في تشكيلات عسكرية، كان من بينها جبهة الجهاد والإصلاح وجبهة الجهاد والتغيير.
وفي مايو/ايار أعلنت ثلاث جماعات اسلامية سنية أخرى أنها شكلت ائتلافا يهدف الى طرد القوات الاميركية من العراق.
كما اعلن مطلع الشهر الجاري 22 تنظيما وكتيبة مقاومة عن توحديها تحت قيادة نائب الرئيس العراقي السابق عزة ابراهيم الدوري.