العراقيون الأكثر عددا بين طالبي اللجوء في أوروبا

من عنف الحرب الى بؤس الغرب

باريس - يشكل اللاجئون العراقيون الجزء الاكبر من طالبي اللجوء في الاتحاد الاوروبي وان كانوا لا يشكلون الا اقلية صغيرة من اكثر من مليوني عراقي فروا من العراق بسبب الحرب، بحسب ارقام رسمية.
ففي 2006 تقدم 19 الفا و240 عراقيا بطلب لجوء في احدى دول الاتحاد الاوروبي نصفهم تقريبا في السويد، بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
وهذا العام بلغ عددهم نحو عشرين الفا في النصف الاول من العام وفاق عددهم عدد طالبي اللجوء من صربيا ومونتنيغرو.
ويصل اللاجئون العراقيون الى اوروبا اما في اطار لم الشمل العائلي او كمهاجرين سريين.
وهم يرغبون اساسا في اللجوء الى السويد (10800 طلب في الاشهر السبعة الاولى من 2007 قبل 74 بالمئة منهم). ويمثل العراقيون الثمانين الفا في السويد ثاني اكبر جالية اجنبية بعد الفنلنديين.
وفي شباط/فبراير دقت السويد جرس الانذار لدى شركائها في الاتحاد الاوروبي وطلبت منهم استقبال المزيد من اللاجئين العراقيين.
وتلقت بريطانيا التي شددت شروط الهجرة واللجوء اليها 1315 طلب لجوء في 2006 في حين كانت تلقت في 2002 نحو 14 الفا و570 طلبا، بحسب وزارة الداخلية. وبلغ عدد العراقيين الذين غادروا بريطانيا طوعا او مطرودين 1780 شخصا.
وفي فرنسا حيث تراجع عدد طالبي اللجوء الى ادنى مستوى له في غضون ثماني سنوات طلب 158 عراقيا اللجوء في 2006 حصل تسعون منهم عليه، بحسب احصاءات المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين.
وانتقدت منظمة العفو الدولية نهاية ايلول/سبتمبر موقف الدول الغربية التي "تجاهلت" وضع مليوني عراقي فروا من ويلات الحرب في بلادهم ليتوجهوا الى سوريا والاردن اساسا.
واحتجت المنظمة على الاجراءات المتخذة في بعض الدول والمتمثلة في طرد لاجئين بالقوة الى العراق وحرمان من يرفض طلبهم اللجوء السياسي من المساعدة او سحب صفة اللاجىء من بعض اللاجئين العراقيين.