واشنطن تطالب بانتشار فوري لقوة الامم المتحدة في دارفور

دارفور من سيئ إلى أسوأ

واشنطن ـ دعا البيت الابيض الاثنين الى انتشار قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في دارفور "في اسرع وقت ممكن"، عقب الاعتداء الذي استهدف السبت القوة التابعة للاتحاد الافريقي المنتشرة في الاقليم السوداني.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو "ما يريده الرئيس هو ان تصل قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في اسرع وقت ممكن لاننا مصممون على الوفاء بالتزاماتنا في انهاء العنف ومساعدة اولئك الذين يعانون".
واضافت ان "الكارثة الانسانية التي نشهدها في هذه المنطقة مقلقة للغاية" وعلى المجتمع الدولي ان يضع حداً لها.
وتشهد منطقة دارفور في غرب السودان حرباً أهلية ترافقها أزمة إنسانية خطيرة وهي من أولويَّات الرئيس جورج بوش وقد تصدرت الولايات المتحدة الجهود المبذولة بهدف نشر قوة سلام مختلطة دولية افريقية بقيادة الامم المتحدة يفترض ان تحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني من نقص في التمويل والتجهيز.
غير ان اعتداء على معسكر للبعثة الافريقية في جنوب دارفور السبت اثار مخاوف من اشتعال المنطقة مجدداً ونسف مفاوضات السلام المقررة في 27 تشرين الاول/اكتوبر في ليبيا.
وتفيد آخر حصيلة عن سقوط عشرة قتلى وثمانية جرحى واعتبار اربعين في عداد المفقودين في أعنف هجوم تعرضت له بعثة الاتحاد الافريقي منذ انتشارها صيف 2004.
ويدور النزاع في دارفور منذ 2003 بين القوات الحكومية وميليشيات الجنجويد العربية المتحالفة معها وبين متمردين من أصل افريقي وأدى حتى الآن إلى سقوط حوالي مئتي ألف قتيل ونزوح اكثر من 2.5 مليون شخص بحسب منظمات دولية، فيما تنقض الخرطوم هذه الأرقام مشيرة الى سقوط تسعة آلاف قتيل فقط.