الجيش الأميركي يعتزم تجنيد ثمانين الف فرد سنويا

واشنطن
الحروب تضغط على أميركا سياسيا واقتصاديا وعسكريا

اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الخميس انه من المرجح ان يوافق على خطة زيادة عديد الجيش بواقع 74 الف عسكري في غضون اربعة اعوام بدلا من خمسة وذلك بهدف تخفيف الضغوط التي يتعرض لها الجيش الاميركي.
وقال غيتس انه لا تزال لديه اسئلة حول ما اذا كان بامكان الجيش تسريع زيادة عديده دون ان يكون ذلك على حساب نوعية المجندين الجدد.
واضاف ان "الجيش واثق من انه يمكنه القيام بذلك. وضعوا بعض البرامج لمحاولة القيام بذلك ومن المرجح انني ساوصي بان يقوموا بذلك ويجربوا".
وكان غيتس وضع خططا في كانون الثاني/يناير الماضي لزيادة عديد الجنود الى 547 الفا بحلول 2012، وذلك بزيادة سبعة الاف جندي كل عام على مدى خمسة اعوام.
وصرح وزير الدولة الاميركي لشؤون الجيش بيت غيرين للصحافيين ان الجيش يعتقد الان ان بامكانه تحقيق ذلك خلال اربع سنوات.
واضاف غيرين "خلصنا الى انه بامكاننا التسريع في زيادة عديد الجيش بحيث نخفض المدة عاما واحدا، وسيساعد ذلك على تخفيف الضغوط على الجيش".
واضاف ان تسريع الخطة سيكلف بين 2.7 و2.8 مليار دولار ويتطلب تجنيد اكثر من ثمانين الف جندي سنويا.
الا ان ذلك سيضيف 74 الف جندي الى القوات العاملة وكذلك في قوات الحرس الوطني والاحتياط.
واضاف ان "البعض اعربوا عن مخاوف من انه في جو التجنيد هذا، لن نتمكن من تحقيق هدفنا. لكننا نعتقد ان بامكاننا القيام بذلك".
وقال غيتس انه يرغب في تحسين نسبة اعداد المجندين في الجيش من خريجي المدارس الثانوية، مشيرا الى انه انخفض الى نحو 76 بالمئة مقارنة مع نحو 95 بالمئة في الاعوام الماضية.
واضاف "كنت واضحا جدا على الاقل طوال فتري وجودي في منصبي، بانني لن اسمح لهم بخفض المعايير".
ومن ناحية اخرى يجد الجيش صعوبة في تلبية الطلب للجيش في العراق وخصوصا بعد ارسال نحو ثلاثين الف جندي اضافية الى هذا البلد في اطار استراتيجية تعزيز القوات هناك.
وتوجب على الجيش تمديد بعثات القوات المقاتلة في العراق وافغانستان من عام الى 15 شهرا في وقت سابق من هذا العام ليضمن ان كافة الوحدات ستمضي عاما على الاقل في الوطن ما بين فترات تواجدهم في مناطق القتال.
وكان الجنرال ديفيد بتراوس قائد القوات الاميركية في العراق صرح في وقت سابق من هذا الشهر انه ينوي خفض عديد الالوية الاميركية المنتشرة في العراق من عشرين الى 15 بحلول منتصف تموز/يوليو.
ورغم ذلك قال غيرين انه لم يتضح بعد حجم القوات التي سيتم سحبها من العراق قبل ان تصل الى مستوى يمكن المحافظة عليه على المدى الطويل.
وحتى اذا انخفض عدد القوات القتالية، فان عديد قوات الدعم والمدربين يمكن ان يزداد في العراق مع تحول المهمة الجديدة الى التدريب ودعم قوات الامن العراقية، حسب غيرين.
وقال ان احدى القضايا التي لم يجر حلها هو ما اذا كان سحب الالوية "سيتطلب عددا اقل او اكثر من الجنود (...) في مختلف انواع فرق التدريب والدعم".
واضاف "هناك العديد من المهمات هناك التي ستحدد ما يمكن الاستمرار فيه".
واكد غيرين انه من المتوقع ان يرتفع عدد الجنود العاملين الى 519 الف هذا العام كما هو متوقع.