كتلة نيابية نسوية لتعزيز دور المرأة في العراق

البرلمانية العراقية ما زالت مهمشة

بغداد ـ عزت النائبة البرلمانية عن لائحة التحالف الكردستاني آلا تحسين حبيب تشكيل الكتلة النسوية في البرلمان إلى توحيد المواقف بين مختلف الكتل السياسية فضلاً عن تعزيز دور المرأة في صنع القرار السياسي داخل البرلمان.

وأشارت حبيب إلى أن "تشكيل هذه الكتلة، التي تعد الاولى من نوعها في البلاد، جاء في محاولة للضغط باتجاه دفع الحكومة لتنفيذ عدد من المشاريع العالقة وايجاد حلول للقضايا والمشاكل التي يعاني منها المجتمع العراقي بشكل عام مع التأكيد على ملفات الارامل والايتام وعوائل الشهداء والعوائل المهجرة" في البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب محمود المشهداني أعلن في مؤتمر صحفي الأحد الماضي تشكيل الكتلة النسوية في المجلس الذي يضم 73 نائبة من مجموع النواب الـ275 في البرلمان.

وأوضحت حبيب أن "عدد البرلمانيات المنضويات ضمن هذه الكتلة لم يتحدد بعد والباب مفتوح على مصراعيه لمن تريد الانضمام اليها وقد لمسنا رغبة قوية لدى معظم البرلمانيات بهذا الشأن".
وأضافت أن "العمل على تشكيل هذه الكتلة لم يكن وليد الصدفة بل جاء ثمرة لجهود اشهر من العمل المتواصل حيث عقدت عدة لقاءات مع رؤساء الكتل البرلمانية حيث ابدى جميعهم ترحيبهم بهذه الخطوة".
وأكدت أن "عمل هذه الكتلة لن يكون بالضد مع الكتل الاخرى ولكنها ستكون داعمة لها وبما يحقق ابراز الدور الفاعل للمرأة البرلمانية".
وأشارت إلى أن البرلمانية العراقية ما زالت "مهمشة" على الرغم من اثبات جدارتها الواضحة في تولي عدة مناصب.

من جانبها اعتبرت عضو مجلس النواب عن لائحة الائتلاف الشيعي الموحد سميرة الموسوي تشكيل هذه الكتلة خطوة مهمة وجيدة يمكن ان تؤدي دوراً مؤثراً في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.

وقالت إن "قيام البرلمانيات العراقيات بتشكيل هذه الكتلة جاء بعد ان تنامى شعورهن بامكانية قيامهن بدور فاعل في تقريب وجهات النظر بين مختلف الكتل السياسية التي ينتمين إليها".
وأشارت إلى أن "تشكيل هذه الكتلة لايعني الانسلاخ عن كتلهن الأصلية"، على حد قولها.
وردا على سؤال عن آلية عمل الكتلة ومن سيتزعمها قالت الموسوي إننا "لم نقرر بعد طبيعة زعامة الكتلة وكيفية إدارتها، لكننا اتفقا على ان تعمل بنظام الاغلبية عند مناقشة الملفات المطروحة امامها وكذلك عند التصويت عليها".
وأردفت مستدركة "الكتلة لن يكون فيها رئيس ومرؤوس والجميع فيها سواسية".
وأكدت أن "ما تم الاتفاق عليه هو المبادئ العامة كنبذ العنف والسعي في سبيل تفعيل المصالحة الوطنية ودفع الحكومة لتمشية بعض القوانين العالقة بالاضافة الى الهدف الاساس وهو ابراز دور المرأة" في البرلمان.

وقالت الموسوي إن "جميع الكتل البرلمانية رحبت بهذه الخطوة لانها عملها سيكون داعما لا مضادا لها".
وبشأن قدرة الكتلة الجديدة على الاسهام في حل الازمة العراقية اوضحت البرلمانية العراقية ان "الجميع يقر بصعوبة الوضع وخطورته، ولكن يحدونا الأمل بان تسهم هذه الكتلة الجديدة في لم الشمل وتوحيد المواقف بين جميع الفرقاء" السياسيين.(آكي)