بوش يسعى لبناء قوة دافعة لمؤتمر سلام للشرق الأوسط

بوش: على المؤتمر ان يتناول القضايا الموضوعية للنزاع

نيويورك - أجرى الرئيس الاميركي جورج بوش محادثات مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتوني بلير المبعوث الخاص الي الشرق الاوسط الاثنين سعيا الي بناء قوة دافعة لمؤتمر سلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وعشية بدء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة جدد بوش التأييد لدولة فلسطينية مؤكدا جهود الولايات المتحدة لدعم عباس في مواجهة حركة حماس الاسلامية التي سيطرت على قطاع غزة.

وقال بوش في بداية لقائه مع عباس في فندق في نيويورك "اعتقد ان الرؤية (اسرائيل ودولة فلسطينية) جنبا الي جنب في سلام يمكن تحقيقها... سنساعدكم على تحقيق ذلك الهدف".

وأبدى عباس تأييده لخطة بوش لرعاية مؤتمر سلام للشرق الاوسط في نوفمبر\تشرين الثاني لمحاولة تنشيط عملية سلام طال تعثرها والسير قدما نحو تحقيق تطلعات الفلسطينيين الي الاستقلال. وقال "نشعر بشيء من الامل".

وعقب محادثاته مع عباس اجتمع بوش مع بلير في اول محادثات مباشرة بينهما منذ تعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث للمجموعة الرباعية الدولية لوسطاء السلام الى الشرق الاوسط في يونيو\حزيران.

وجاءت محاثات بوش الثلاثاء في اعقاب زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الي الشرق الاوسط الاسبوع الماضي والتي لم تحقق فيها تقدما يذكر في تضييق شقة الخلافات بين اسرائيل والفلسطينيين بشأن جدول اعمال المؤتمر المرتقب.

واوضح عباس الذي اجتمع مع بوش برفقه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض موقفه الاثنين قائلا ان المؤتمر يتعين ان يتناول "القضايا الموضوعية" بما يؤدي الي مفاوضات بشأن اتفاق سلام للوضع النهائي مع اسرائيل.

لكن الاسرائيليين يريدون فقط ان يسفر المؤتمر عن مجموعة اساسية من المباديء للمفاوضات في المستقبل.

والمؤتمر سيكون الاول من نوعه منذ مؤتمر مدريد عام 1991 لكن معظم المحللين لا يرون فرصة تذكر لان يحقق انفراجة.