مقتل 18 شخصاً بينهم ثلاثة ضباط كبار في تفجير بعقوبة

شفته كانت أكثر المناطق هدوءاً قبل التفجير

بعقوبة (العراق) - اعلن ضابط عراقي رفيع المستوى الاثنين مقتل 18 شخصا، بينهم سبعة ضباط ثلاثة منهم رفيعو المستوى، في هجوم انتحاري استهدف جلسة مصالحة بين فريق شيعي وآخر سني خلال مأدبة افطار اقيمت في مسجد قرب بعقوبة (شمال شرق بغداد).
وكان المصدر ذاته اعلن في وقت سابق مقتل تسعة اشخاص واصابة 15 آخرين في هذا الانفجار.
وقال العميد خضير التميمي آمر الفوج الاول للشرطة العراقية ان "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه داخل مسجد شفته في قرية شفته الواقعة غرب بعقوبة مستهدفا مؤتمرا للمصالحة الوطنية حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وشيوخ العشائر من السنة والشيعة خلال إفطار، ما اسفر عن مقتل 18 شخصاً واصابة 30 اخرين".
واوضح ان "من بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي وضابط برتبة عقيد مدير شؤون المحافظة، اضافة الى اربعة ضباط اخرين في الشرطة، ومدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ احمد التميمي وكذلك شيخ عشيرة زبيد الشيخ ابراهيم حسين".
واشار الى ان "قائد كتائب ثورة العشرين عدي البرزاوي اصيب بجروح".
واشار مصدر صحفي إلى ان المصادر الامنية أكدت وجود عدد من الجثث لا تزال تحت الانقاض حيث انهار جزء كبير من المسجد عليهم.
وأضاف ان المروحيات الاميركية حلقت فوق القرية فيما تواصل سيارات الإسعاف نقل الضحايا الى المستشفيات.
وحضر الاجتماع كذلك اعضاء مجلس المحافظة وقادة التنظيمات المسلحة التي انشقت عن تنظيم القاعدة والتي تعمل على مقاتلتها.
ووقع التفجير بعيد انتهاء الحضور من الافطار.
وكانت شخصيات عشائرية من الطائفتين السنية والشيعية قررت عقد المؤتمر في هذه المنطقة لأنها تعتبر إحدى المناطق التي تتسم بالهدوء النسبي ولم تشهد اعمال عنف طائفي وتعتبر مثالاً للمحافظة على التعايش السلمي.
والهدف من اللقاء كان المصالحة بين جيش المهدي (شيعة) في مناطق الهويدر وخرنابات وعناصر كتائب ثورة العشرين (مسلّحون سنَّة) في مناطق بهرز والتحرير وكانت هذه المناطق من أسخن المناطق في محافظة ديالى.