دبي تشتري طائرات بمليار دولار ونصف لبدء نشاط وحدة التأجير

دبي - من جيمس قرداحي
30 طائرة بنهاية العام

قال مسؤول تنفيذي كبير بشركة دبي لصناعات الطيران ان الشركة التي تديرها امارة دبي تقترب من الاتفاق على شراء طائرات بقيمة 1.5 مليار دولار لتبدأ خدمة تأجير الطائرات لمنافسة شركات عالمية.

وأضاف بوب غينيز الرئيس التنفيذي لوحدة تأجير الطائرات التابعة للشركة في مقابلة ان دبي لصناعات الطيران التي تخلت هذا الشهر عن محاولة بقيمة 1.8 مليار دولار للاستحواذ على مطار اوكلاند الدولي في نيوزيلندا تجري محادثات مع شركتي بوينغ وايرباص بخصوص شراء ما يصل إلى 125 طائرة للتسليم بدءاً من عام 2010.

وقال الاثنين ان دبي لصناعات الطيران كابيتال قد تطلب العام القادم الحصول على بعض الطائرات.

وتستفيد إمارة دبي من خبراتها في تطوير شركة طيران الإمارات المملوكة لها لتصبح سابع أكبر شركة طيران في العالم خلال 22 عاماً وتسعى لتدشين وحدة لتأجير الطائرات للاستفادة من الطلب على نقل الركاب والبضائع من آسيا الى أميركا.

وقال غينيز "الاحتياجات العالمية للطائرات كبيرة للغاية...سنقوم بعمل على مستوى عالمي".

وأشار الى أن الخطوة الاولى لدبي لصناعات الطيران ستكون الاتفاق خلال الشهرين القادمين على شراء 21 طائرة ركاب مستعملة من بينها طائرات بوينغ 737 وإيرباص ايه 320 من "مستثمر في مجال صناعة الطيران" سيحتفظ بالطائرات ضمن اسطوله.

وتابع أن دبي لصناعات الطيران التي أسستها دبي العام الماضي تقترب من الاتفاق على شراء ثماني طائرات على اساس الشراء ثم التأجير حيث ستقوم بتأجيرها للشركة التي ستشتريها منها.

وقال ان دبي لصناعات الطيران ستمول الشراء من خلال اقتراض نحو 1.2 مليار دولار لكنه رفض تحديد البنوك التي ستقترض منها.
وتابع أن الشركة ربما تقترض إجمالاً نحو أربعة مليارات دولار لتمويل شراء طائرات بنحو خمسة مليارات دولار خلال السنوات الخمس القادمة.

وذكر أن الشركة تستهدف امتلاك أسطولاً 70 في المئة من طائراته صغيرة مثل طائرات ايرباص ايه 320 وايه 319 وبوينغ 737 والنسبة المتبقية من الطائرات العريضة مثل ايرباص ايه 330 وايه 350 وبوينغ 777 و787.

وتهتم دبي لصناعات الطيران أيضا بطائرات الشحن بوينغ 747-8.

وقال غينيز "هدفنا هو امتلاك 30 طائرة بحلول نهاية العام...عندئذ..سيكون لنا سجل طلب من المصنعين من أجل نمو طويل الأجل".

وتشير الأسعار الرسمية الى أن اصغر الطائرات وهي ايه 319 ثمنها نحو 60 مليون دولار وأعلاها سعراً هي طائرة الشحن 747-8 وتتكلف نحو 300 مليون دولار.

وتتوقع دبي لصناعات الطيران أن ينمو نصيب شركات تأجير الطائرات من سوق ملكية الطائرات العالمية والبالغ 25 في المئة فيما تتطلع الخطوط الجوية وشركات الطيران الى طرق بديلة لتمويل توسيع وإحلال أساطيلها.

وقال غينيز ان أكبر عملاء الشركة يرجح أن يكونوا في اوروبا ثم منطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الاوسط.
وربما تمثل البلدان الاميركية ما بين عشرة و15 في المئة من الطائرات التي تؤجرها.

وحفزت شركات طيران بالشرق الأوسط مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد ومقرها أبوظبي طلبيات الطائرات العالمية خلال السنوات القليلة الماضية.

وتقول الرابطة الدولية للنقل الجوي ان شركات الطيران العربية قدمت طلبات لشراء طائرات بقيمة 80 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية من بينها 32 ملياراً أعلنت خلال معرض باريس الجوي في يونيو/حزيران.