تشيني يفكر باستخدام إسرائيل لضرب إيران

خروج المحافظين الجدد من الادارة الاميركية ساعد في ترجيح كفة المعارضة للحرب

واشنطن - ذكرت مجلة نيوزويك الاحد أن ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي فكر في مرحلة ما أن يطلب من اسرائيل توجيه ضربات صاروخية محدودة لموقع نووي ايراني بهدف دفع ايران للرد.

وجاء هذا النبأ في وقت أفادت فيه تقارير بأن اسرائيل شنت هجوما جويا على سوريا هذا الشهر بخصوص ما يشتبه بأنه موقع نووي.

ونقلت نيوزويك عن مصدرين لم تحدد اسميهما أن مستشار تشيني السابق لشؤون الشرق الاوسط ديفيد وورمسر أبلغ مجموعة صغيرة من الاشخاص قبل عدة شهور بأن تشيني يفكر في أن يطلب من اسرائيل ضرب الموقع النووي الايراني في نطنز.

وذكرت المجلة أن أي رد عسكري ايراني كان سيمنح واشنطن عندئذ ذريعة لتوجيه ضربات جوية بنفسها.

وأبلغت ميراف وورمسر زوجة ديفيد وورمسر الباحثة بمؤسسة الابحاث المعروفة باسم معهد هدسون والتي تنتمي الى تيار المحافظين الجدد نيوزويك بأن تلك المزاعم ليست صحيحة.

وذكرت المجلة أن وورمسر ترك مكتب تشيني الشهر الماضي. وقالت ان خروج المحافظين الجدد المتشددين من الادارة الاميركية واحدا تلو الاخر ساعد أيضا في ترجيح كفة المعارضة للحرب.

وتبذل واشنطن جهودا دبلوماسية لاقناع ايران بتعديل برنامجها النووي. ورفضت استبعاد الخيار العسكري بالرغم من العبء الكبير على الموارد الاميركية لوجود 169 ألف جندي في العراق.

ورغم أن بعض المصادر في المخابرات تقول ان ايران لن تمتلك قدرات نووية الا بعد عدة سنوات فقد ذكرت نيوزويك أن اسرائيل تعتقد أن القيام بعمل عسكري قد يكون ضروريا بحلول عام 2008.

وامتنعت اسرائيل عن التعليق على أنباء الغارة الجوية بينما نفت سوريا الحصول على مساعدات من كوريا الشمالية في المجال النووي وقالت انها يحتمل أن ترد على الانتهاك الاسرائيلي لمجالها الجوي في السادس من سبتمبر\أيلول.