واشنطن تعتزم دعوة لجنة الجامعة العربية لمؤتمر السلام

الامم المتحدة
رايس تعرب عن دعوة تلقائية لسوريا

قال مسؤول أميركي رفيع الاحد إن الولايات المتحدة ستدعو لجنة شكلتها الجامعة العربية تشمل سوريا والمملكة العربية السعودية الى مؤتمر السلام في الشرق الاوسط الذي تعتزم واشنطن عقده في وقت لاحق هذا العام.

وطرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس افكارها لمؤتمر السلام الاحد في محادثات مع المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط بما فيها قرارها لدعوة لجنة المتابعة بالجامعة العربية التي تضم السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية والاردن ومصر.

والدولتان الاخيرتان فقط هما اللذان لهما علاقات كاملة مع اسرائيل بينما تعد سوريا ولبنان في حالة تنافر شديد مع الدولة اليهودية.

وهناك شكوك عميقة بين الدبلوماسيين العرب حول جهود الولايات المتحدة هذا العام لتحقيق تقدم في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية بعد ستة اعوام مما يعتبره منتقدون اهمالا نسبيا.

ولم تعرف سوى تفصيلات بسيطة نسبيا عن مؤتمر السلام الدولي المتوقع ان تستضيفه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الاول بما فيها التفاصيل حول موعد انعقاده بالتحديد واين سيعقد ومن الذين سيتم دعوتهم.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه للصحفيين "في وقت مناسب ستدعو الولايات المتحدة المشاركين المحتملين في هذا الاجتماع. وسيشمل ذلك الطرفين وجيرانهما في المنطقة والرباعية واعضاء لجنة المتابعة بالجامعة العربية والاطراف الدولية الرئيسية الاخرى".

وأصدرت المجموعة الرباعية التي تضم الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة بيانا بعد اجتماعها قالت فيه انها تأمل استئناف التمويل المباشر لحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ودعت المجموعة ايضا اسرائيل الى ابقاء "الخدمات الاساسية" في قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد ان اعلن الاسرائيليون في الاسبوع الماضي غزة "كيانا معاديا" وقالوا انهم سيخفضون امدادات الوقود والكهرباء ردا على الهجمات الصاروخية التي يشنها النشطون الفلسطينيون على اسرائيل.

وقالت المجموعة ايضا انها صادقت على خطط الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الاوسط هذا العام وشددت على ضرورة ان يكون "واقعيا وجادا" موفرا الدعم للاسرائيليين والفلسطينيين في التحرك نحو اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

وليس من الواضح اي من الدول المدعوة ستحضر المؤتمر. وعندما سئل وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل عن خطط بلاده رفض التعليق قائلا ان اعضاء الجامعة العربية سيلتقون بالمجموعة الرباعية ليل الاحد واذا كان لديه ما يقوله فسيكون ذلك بعد هذه المحادثات.

وتريد الولايات المتحدة من الدول العربية الاخرى ان تشارك في المؤتمر كوسيلة لحشد الدعم لسلام اوسع بين اسرائيل وجيرانها.

وقال المسؤول الأميركي عن الاجتماع الذي ترعاه واشنطن في الخريف الحالي "الهدف هنا ان نأخذ هذا كخطوة لانهاء الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينين والمساعدة في احلال سلام شامل في الشرق الاوسط".

وقال المسؤول ان الولايات المتحدة تريد ان يعالج المؤتمر القضايا الاساسية والتي يعرف على نطاق واسع انها الحدود والقدس ومصير اللاجئين الفلسطيينين والترتيبات الامنية.

واضاف "نيتنا هي ان نقدم الدعم للمحادثات الثنائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين حتى يتمكنوا من الوصول الى رؤيتهم لحل الدولتين".