مبادرة موسيقية جديدة بين هيئة أبوظبي ومتحف اللوفر

هدية إلى عشاق الموسيقى

أبوظبي ـ تخطط هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع متحف اللوفر لوضع برنامج موسيقي حافل يتضمن إحياء حفلات موسيقية، ومشاريع ثقافية للموسيقيين الشباب، بالإضافة إلى بث مشترك على شبكة الإنترنت في كل من باريس وأبوظبي، وتشمل الحفلات المزمع إحياؤها كافة أنماط الموسيقى المعاصرة والكلاسيكية، ونقل فعاليات موسيقية حية مباشرة، مع إمكانية الاستفادة من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.
وأعرب محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن رغبة الهيئة في أن يسهم هذا التعاون المنتظر مع متحف اللوفر والتواصل المباشر مع مسرحه في خلق مبادرة موسيقية جديدة تعود بالفائدة على عشاق الموسيقى في المنطقة، وخصوصاً ما يتعلق منها بتدريب المواهب الشابة ومنحها فرصة التعلم والعطاء معاً.
وقد قامت مؤخراً السيدة مونيك ديفو المدير الفني لمسرح اللوفر بزيارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للاطلاع على الثقافة المحلية، والأماكن المتوفرة لاحتضان الفعاليات الثقافية، والبرامج والخطط المستقبلية المتوقع تنفيذها.
ويذكر أن التعاون الهادف بين الهيئة ومتحف اللوفر يستند بشكل أساس إلى خبرة ونشاطات مسرح اللوفر الذي افتتح مع بناء هرم اللوفر عام 1989، حيث يقع المسرح تحت الهرم مباشرة وسط مجمع اللوفر، ومجهز بنظام صوت متميز، وبمعدات سمعية بصرية متقدمة، ويقدم نشاطات متنوعة من المحاضرات عبر الشرائط المصورة، والأفلام الصامتة المصحوبة بعزف موسيقي حي.
كما يوفر مادة غنية للأبحاث المتعلقة بالمتحف الأركيولوجي (تاريخ الفن والموسيقى). والمسرح يوسع من منظور واهتمامات المتحف عبر تنظيم الفعاليات التي تغطي علم الجمال والأدب والسينما والموسيقى، وبالتالي زيادة عدد زوار المتحف، ويقدم أيضاً مجموعة من النشاطات المميزة للأطفال والشباب من رواية القصص إلى عروض الأفلام وحفلات الموسيقى، وغيرها من الفعاليات التي تهدف إلى تعريف الأجيال الصاعدة بمجموعة اللوفر.